تصاعدة حدة الشعارات المناهضة للاجئين في بعض الأحياء الباريسية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، وذلك على خلفية قيام لاجئ سوري بطعن 4 أطفال في مدينة أنسي الفرنسية.

ورفعت من حدة الخطابات العنصرية المعادية للاجئين عامة والسوريين خاصة، إذ انتشرت في بعض الأحياء الباريسية شعارات مناهضة للاجئين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

بل إن شعارات عنصرية تدعو لطرد الأجانب من أوروبا برمتها، كتبت أمام مقر الحزب الشيوعي في المنطقة الثانية عشر أو ما يعرف بالـ douxieme arrondissement في باريس.

كما علقت مجموعة "Les Remparts" المتطرفة لافتة على باب احدى الحدائق تشير إلى أن المتنزه "مغلق" بسبب وجود مهاجرين.

كذلك تصاعدت تصريحات بعض السياسيين من اليمين المتطرف منتقدة سياسة الهجرة المعتمدة في أوروبا عامة، وفرنسا خاصة، والتي تتيح للاجئ حرية التحرك.

وقالت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف التي خاضت منافسة شرسة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في انتخابات الإعادة الرئاسية العام الماضي، لإذاعة أوروبا 1 "لقد أغرقتنا طلبات اللجوء".

كما أضافت أن طلب اللجوء الذي قدمه المشتبه به كان يجب معالجته بسرعة لأنه حصل بالفعل على وضع لاجئ في دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.

وكان اللاجئ السوري عبد المسيح البالغ من العمر 32 عاماً قد اقدم يوم الخميس على مهاجمة عدة أطفال في حديقة عامة بسكين، مصيبا 4 منه لا يتجاوز عمر أكبرهم الثلاث سنوات.

يشار إلى أن طاعن الأطفال الذي لا يزال محتجزا منذ الخميس لدى الشرطة، كان دخل فرنسا العام الماضي، بشكل قانوني بفضل قوانين حرية التنقل الأوروبية ، بعد أن أمضى عشر سنوات في السويد التي منحته حق اللجوء.

إلا أنه تقدم كذلك في نوفمبر الماضي بطلب لجوء على الأراضي الفرنسية، إلا أن السلطات المعنية رفضت طلبه الأسبوع الماضي.

فلم ينتظر سوى أيام، قبل أن يفقد السيطرة وينفذ عملية الطعن تلك التي لا تزال دوافعها غير واضحة!

 

 

اضف تعليق