الأحد 06 حزيران , 2016

النجيفي: نتفق مع داعش وبقاء الموصل "مأسورة" افضل من تحريرها بيد جيش شيعي

ذكر محافظ نينوى السابق، اثيل النجيفي، انه يتفق مع "بعض الاشياء"، التي فعلها تنظيم داعش، مشيرا الى ان بقاء الموصل "مأسورة" افضل من تحريرها بواسطة "جيش شيعي".

وقال النجيفي في تقرير نشرته صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية، "يريد بعض سكان الموصل التحرر من داعش بأي ثمن، فإن الغالبية تعتقد أنه من الأفضل البقاء مأسورة تحت حكمهم بدلا من التحرر بواسطة جيش شيعي"، مبينا إن "داعش استطاعت أخذ الموصل في عام 2014 لأن الناس في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن حكومتهم لا تهتم بهم. ونظروا إلى الجيش العراقي كقوة احتلال لا تمثلهم .. وبالنسبة للعديدين كانت فكرة خلافة إسلامية يقودها السنة جذابة".

ووضعت صحيفة الديلي تلغراف عنوانا مأخوذا عن تصريح لمحافظ الموصل السابق أثيل النجيفي في مقابلة معه، يقول فيه "يمكن أن نتعلم من داعش" في اشارة للتسمية المحلية المختصرة لتنظيم داعش.

وتقول الصحيفة، وفقا لما ترجمه موقع "بي بي سي"، إن النجيفي شكل قوة عسكرية تسعى لتحرير المدينة من مسلحي داعش، لكنه أشار إلى أن ثمة أشياء يمكن تعلمها من حكم مسلحي "داعش" للمدينة.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن قوات "الحشد الوطني"، المشكلة من جنرالات سابقين في الجيش العراقي ومهجرين من الموصل، بدأت تدريباتها في قاعدتها في بعشيقة على بعد نحو 10 كيلومترات من الموصل على عملية الهجوم لاستعادة المدينة.

وتؤكد الصحيفة أن هذه القوة المؤلفة من نحو 10 آلاف رجل تتلقى دعما ومشورة من القوات التركية على الأرض فضلا عن مساعدة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، بحسب النجيفي.

وتضيف الصحيفة ان محافظ الموصل (الذي فر عندما رفع مسلحو تنظيم الدولة علمهم في المدينة حزيران/يونيو 2014، ويدير مكتبه الآن من عاصمة اقليم كردستان، اربيل على بعد 50 ميلا من الموصل، على الرغم من إقالته العام الماضي من البرلمان العراقي الذي حمله بعض مسؤولية سقوط الموصل)، قول النجيفي ان "اهل الموصل يجب أن يكونوا هم من يحرروا مدينتهم".

وتقول الصحيفة إنه مع إقرار النجيفي بأن الحياة باتت صعبة تحت حكم تنظيم داعش، الذي يجلد السكان ويسجنهم ويعدمهم لجرائم بنظره، وهي أفعال صغيرة مثل التدخين، إلا أنه يقول إن المدينة قد ازدهرت ببعض الطرق، بحسب تعبير الصحيفة.

ويوضح النجيفي "ما استطاع داعش فعله هو تحقيق لا مركزية الحكم ... لم يعد مستقبل الموصل يقرره السياسيون في بغداد. نحن نتفق مع بعض الأشياء التي فعلها تنظيم داعش ولا نتفق مع أشياء اخرى".

ويخلص النجيفي "علينا متابعة التغيرات لا العودة إلى الوراء الى ما كنا عليه من قبل".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات