الأربعاء 12 آيار , 2016

رئيسة البرازيل تستعد لمغادرة منصبها بعد تصويت أغلبية مجلس الشيوخ على اتهامها بالتقصير

تستعد الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف للتخلي عن السلطة لنائبها ميشال تامر بعدما صوت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ البرازيلي لصالح توقيفها وإخضاعها للمحاكمة بتهمة التقصير وإخفاء العجز الفعلي لميزانية البلاد.

وصوتت أغلبية في مجلس الشيوخ بالبرازيل اليوم الخميس، لصالح وقف الرئيسة ديلما روسيف عن العمل لمدة 180 يوما، وإخضاعها لمحاكمة بتهمة التقصير على خلفية مزاعم بتلاعبها من أجل إخفاء حجم العجز الفعلي في ميزانية البرازيل.

وتستعد الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف للتخلي عن السلطة لنائبها ميشال تامر بعد بدء إجراءات إقالتها في مجلس الشيوخ.

من جهتها، ستلقي روسيف (68 عاما)، أول امرأة تنتخب رئيسة للبرازيل في 2010، خطابا حوالي الساعة العاشرة بتوقيت غرينيتش قبل أن تغادر القصر الرئاسي وتلتقي أنصارها، كما قال مكتب الإعلام في حزب العمال ردا على سؤال لوكالة فرانس برس.

ودعا حزب العمال نوابه وناشطيه إلى التجمع أمام قصر الرئاسة اعتبارا من الساعة الثامنة بتوقيت غرينيتش تحت شعار "لن نقبل بحكومة غير شرعية".

أما نائب الرئيسة ميشال تامر (75 عاما) فسيلقي خطابا عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش من قصر الرئاسة يرافقه وزير المالية انريكي ميرييس، كما قال الموقع الإخباري "او او ال".

وبذلك، يفترض أن يطوي اكبر بلد في أميركا اللاتينية صفحة 13 عاما من حكم حزب العمال البرازيلي الذي بدأ في 2003 مع انتخاب الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي شهدت البلاد في عهده طفرة اقتصادية واجتماعية مطلع الألفية الثالثة. انتهى/خ5.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات