الأثنين 03 آيار , 2016

حلب بين نار جبهة النصرة وفتور الهدنة الروسية الامريكية

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هدنة أحادية الجانب أعلنها الجيش السوري قد تمتد لتشمل مدينة حلب "خلال الساعات القليلة المقبلة".

وأكد لافروف أن موسكو تعمل مع الأمم المتحدة وواشنطن كي تدرج حلب في "نظام التهدئة" الذي بدأ سريانه في دمشق واللاذقية السبت الماضي.

وشدد على ضرورة أن يغادر مسلحو المعارضة المناطق التي يستهدف فيها "المسلحون الجهاديون".

وتقول الحكومة السورية وروسيا إن الغارات في حلب تستهدف مواقع جبهة النصرة، المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة، والتي لا يشملها اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وأسفر قصف للمعارضة اليوم الثلاثاء، عن مقتل 14 شخصا في المناطق في حلب. ومن بين القتلى 3 في قصف أصاب مستشفى، بحسب وسائل إعلام حكومية.

وسافر المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا إلى موسكو الثلاثاء لبحث جهود إنقاذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الهش الذي بدأ سريانه في فبراير/شباط.

ويأمل دي مستورا أن يعطي تثبيت الهدنة فرصة لاستئناف محادثات السلام في جنيف.

ونجحت الهدنة في الحد من القتال في سورية الذي تدور رحاه منذ خمسة أعوام.

وعقب لقاء مع دي مستورا، قال لافروف إنه يتوقع أن تدخل حلب في اتفاق منفصل يعرف بـ"نظام التهدئة" خلال المستقبل القريب، وربما "خلال الساعات القليلة المقبلة".

وبدأت الهدنة الأحادية في اللاذقية والغوطة الشرقية السبت بفضل جهود روسية وأمريكية، بحسب لافروف.

وقال إن هدف المفاوضين الروس والأمريكيين والأممين أن يمتد "نظام التهدئة" والتصور المثالي أن يصبح "بلا أجل مسمى".

وشن مسلحو المعارضة هجوما على مدينة حلب المنقسمة في شمال سوريا اليوم الثلاثاء وأطلقوا صواريخ على مستشفى في أحدث أعمال العنف التي يتأثر بها المدنيون فيما يواجه دبلوماسيون صعوبات لإحياء اتفاق متداع لوقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن صواريخ أطلقها مقاتلو المعارضة قتلت 19 شخصا بينهم عدد غير محدد سقط في مستشفى الضبيط.

وتحدث المرصد عن هجوم لمقاتلي المعارضة أدى لوقوع خسائر بشرية في الجانبين.

وذكرت قناة الإخبارية الرسمية السورية أن ثلاث نساء قتلن في المستشفى بينما أصيب 17 شخصا. ووصف بيان صدر عن وزارة الإعلام في دمشق ما حدث بأنه جريمة ضد الإنسانية.

وجاء هجوم المعارضة بعد ضربات جوية للجيش السوري على مسلحي المعارضة.

وشهدت حلب أسوأ تصعيد في القتال في الأيام الأخيرة الأمر الذي قوض أول اتفاق كبير برعاية الولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار في الحرب السورية المستمرة منذ خمسة أعوام. وظل هذا الاتفاق صامدا منذ بدء سريانه في فبراير شباط.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات