الأربعاء 28 نيسان , 2016

اشتباكات ضارية بين الاكراد ومسلحين سوريين تؤدي لمقتل العشرات

قال متحدث والمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، اليوم الخميس، إن اشتباكات عنيفة بين مسلحين سوريين تدعمهم واشنطن وجماعات معارضة أخرى شمالي حلب أسفرت عن مقتل العشرات.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية التي تشمل وحدات حماية الشعب الكردية معارضين يتلقى بعضهم دعما من دول أجنبية عبر تركيا في شمال محافظة حلب منذ أشهر.

وتدعم واشنطن التي تقود حملة جوية ضد تنظيم داعش، قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد المتشددين بالمناطق التي تسيطر عليها إلى الشرق.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو إن الاشتباكات الأخيرة التي خاضتها قواته يوم الأربعاء في قريتي عين دقنة والبيلونة الواقعتين على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود التركية أسفرت عن مقتل أكثر من 60 من مقاتلي المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 11 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا في الاشتباكات فضلا عن 53 مقاتلا من جماعات أخرى.

وقال المرصد إن الجماعات شنت هجوما لانتزاع مناطق سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة.

وأقلق تواجد وحدات حماية الشعب الكردية على الحدود التركية أنقرة المهتمة بوقف تقدمها نظرا لأنها تشن حربا على المسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد.

وقصفت تركيا مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال حلب.

وتسيطر قوات كردية على شريط يمتد لمسافة 400 كيلومتر على الحدود السورية التركية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات

التعليقات
زينة الشمري
العراق
2016-4-29
الاخوة الكرد هم الوحيدون الذين يقدمون مشروعا حضاريا للتعايش السلمي والاعتراف بكل المكونات السورية وحقوقها. في الادارة الذاتية التي اسسها الكرد والعرب والسريان ممثلون لكل مكون قومي وديني وممثلون للمرأة وبالتساوي ومبادئ الادراة والفدرالية تعتمد على الاعتراف بالاخر واقرار حقوقه وتطوير التعايش المشترك. لكن هذا يزعج الاتراك الذين يتنكرون لحقوق الشعب الكردي في تركيا ويقمعونه بوحشية. للاسف تحولت المعارضة السورية الاستنبولية الى عميل يحقق مآرب تركيا العنصرية ضد الشعب الكردي بدلا من الالتفات الى المكون الكردي واحترام حقوقه. اصبحت المعارضة وفلولها بوقا ومخربا ضد مشروع الفدرالية وتجاهلوا بان هكذا مشروع قد يكون حلا مناسبا لنا نحن العرب السنة في الوقت الذي يمتنع فيه المجتمع الدولي عن اسقاط نظام الاسد العلوي.