أكدت الحكومة الألمانية، الأربعاء، أن جيرهارد شيندلر رئيس جهاز المخابرات الخارجية (بي.ان.دي) سيترك منصبه قبل عامين من موعد انتهاء خدمته، لكنها لم تورد سببا لهذا التغيير المفاجئ.

وقال بيتر التماير كبير موظفي مكتب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في بيان مقتضب، إن شيندلر الذي تولى رئاسة الجهاز منذ 2012 ولم يكن من المنتظر أن يتقاعد قبل عام 2018 سيترك منصبه وسيحل محله برونو كال المسؤول بوزارة المالية عن الخصخصة والعقارات المملوكة للحكومة اعتبارا من الأول من تموز.

وقال التماير، إن "جهاز المخابرات الخارجية يواجه تحديات كبيرة في السنوات المقبلة فيما يتعلق بجميع مناحي عمله"، موضحا أن "ذلك يشمل تطور مهمته في ضوء التحديات الأمنية المتغيرة وتحديث الجهاز على المستوي الفني وعلى مستوى العاملين والعواقب المؤسسية والقانونية الناتجة عن تحقيق برلماني في فضيحة تنصت تتعلق ب‍وكالة الأمن القومي الأمريكية ونقل أجزاء كبيرة من الجهاز من بولاخ إلى برلين".

وتأتي هذه الخطوة بعد الكشف عن أن الجهاز ساعد وكالة الأمن القومي الأمريكية في التجسس على حلفاء أوروبيين.

وكشفت هجمات نفذها إسلاميون متشددون في بروكسل الشهر الماضي وفي باريس في تشرين الثاني عن ثغرات في التعاون بين أجهزة المخابرات الأوروبية.

ولم تشهد ألمانيا مثل هذه الهجمات على أراضيها، لكنها تعتبر هدفا رئيسيا لتنظيم "داعش" المتشدد الذي هدد الشهر الماضي بشن هجمات على مطار كولونيا بون ومبنى المستشارية في برلين.

 

اضف تعليق