الأثنين 26 نيسان , 2016

هكذا يعيش الموصليون في ظل انحسار مصارد "التمويل الداعشي"

مع انحسار مصادر التمويل الداعشي في مدينة الموصل تعيش تلك المدينة القابعة تحت سطوة دولة الخلافة خلال هذه الايام جملة من التعليمات الداعشية الصارمة.

واشارت تسريبات معلوماتية خاصة تابعتها وكالة النبأ(الاخبار), من داخل الموصل بان" أسواق المدينة شهدت الاسبوع الماضي زيادة ملحوظة في ٲسعار المواد الغذائية وبشكل مطرد، بسبب قطع الطريق الواصل بين الموصل والرقة مما أدى لغلاء المواد التموينية وأيضا شحة أغلب الخضراوات لدى الباعة، والتي تكاد محالهم تخلو من كل شئ فيما عدا الخضار الورقية والبطاطس كما لاحظناها نحن البارحة، أما المواد التموينية فقد تضاعفت أسعارها لما يقرب للضعف ونصف الضعف، كالسكر مثلا..

واضافت المصادر ان" الأسابيع القليلة الماضية أجهز التنظيم على سرقة أغلب المحال التجارية ليلا، كما حدث في سوق النبي يونس، حيث تفاجأ التجار صباحا بخلو محالهم من بضائعهم بشكل شبه تام، وذلك في ظل شحة النقد التي يعاني منها التنظيم والأهالي على حد سواء، عمد التنظيم فيما بعد لتخزينها لديهم، حيث شوهد تحميل حافلات تحوي أثاث وأدوات وبضائع الى الدور التي يقطنوها .

وبحسب المصادر فان " لشحة الغذاء ونفاذه، عمد التنظيم الى إخلاء عدد من المحال التجارية لأصحاب وكالة المواد التموينية، أو من المولات الصغيرة المنتشرة في الأحياء،اذ شهد الأهالي في حي سنجار في الجانب الأيمن، ورووا عن إقدام التنظيم ليلا بالإجهاز على أحد المحال الغذائية والتموينية الكبيرة في الحي، وتحميلها في حافلات

المصادر اكدت ان "التنظيم لم يكتفي بذلك، اذ ابتدع ظاهرة أخرى غريبة نوعا ما تحدث اليوم وهي بإجهاز التنظيم للاستيلاء على مادة التمور من الأسواق وبشكل ملحوظ كما يروي أغلب التجار، وبحسب ما يشاع أن السبب هو لمؤونة مقاتيلهم على الجبهات إذا ماتعرضت المدينة لمجاعة، فيكن لديهم ما يكفيهم لإدامة زخم صراعهم ومعاركهم بالشكل الذي لا يعيق قتالهم على الجبهات، ربما لأن هذه المادة غير قابلة لأن تفسد حتى لسنوات، أو ربما ليستذكروا معارك الأولين في حروبهم، لأنه وكما معروف كانت هي الوجبة الأساسية لديهم، وهي التمر والماء فقط.. قد يعتبرونها وبحسب عقولهم المتدنية أنها مقربة الى الله وستعزز نصرهم بإتباع سنن وعادات الأولين.

واشات المصادر ان" خطبة الجمعة الماضية أمر فيها الخليفة بتحريم جهاز الستلايت في كل دور المدينة، على أن يطبق هذا القرار في غضون شهرين وبالتحديد الى ما قبل موسم رمضان، وذلك برفع كل أجهزة التنظيم ومنعها بشكل تام عن المدينة، يقال ويشاع أنهم سيتبعون نظام تعهد خطي لكل مشترك بخط المولد الكهربائي في الحي التابع له، نص التعهد هو بعدم تداول هذا الجهاز بأي شكل من الأشكال، وذلك بعد تسليم كل مايتعلق بهذا الجهاز لدى صاحب المولدة وبوجود ورقابة أحد عناصر الحسبة لتطبيق هذا القانون الجديد، وفي حال إكتشاف أن تم تداوله فيما بعد فسيتعرض صاحبه لعقوبة الإعدام لمخالفته أمر الخليفة. ويتداول أيضا أنه ستحدث مداهمات مفاجئة للدور لمتابعة هذا الأمر، وحتى قد تتم من قبل الحسبة النسائية، والتي بدأت تنتشر هذه الفترة أكثر من السابقو التي لم تكن ملاحظة من قبل بتلك الصورة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات