السبت 03 نيسان , 2016

النجف: دار التراث ترصد المكتبات التراثية الهامة للحفاظ على الموروث العلمي والثقافي

فراس الكرباسي/ النجف الاشرف

اطلقت مؤسسة دار التراث في النجف الأشرف مشروع اقتناء أهم المكتبات التراثية الخاصة والعامة ضمن خطتها للمحافظة على ذخائر التراث الاسلامي ومميزاته.

وقال المدير العام لمؤسسة دار التراث علاء الأعسم، ان "مؤسستنا ومن خلال هويتها المتمثلة بحفظ التراث بشتى انواعه وتوثيقه ونشره دأبت على ان تكون جزء لا يتجزأ من المنظومة الثقافية التي تتحمل اعباء المسؤولية لتحقيق تلك الهوية وتطبيقها على ارض الواقع من خلال اطلاق مختلف المشاريع ذات العلاقة"، مبيناً ان "من جملة الآليات المتبعة ضمن رؤى وتوجهات المؤسسة لتحقيق مشروعها هو اقتناء المكتبات الشخصية الهامة والمعروفة التي كان يؤمها العلماء والباحثون وأهل القلم من داخل العراق وخارجه والتي تملك السمعة والشهرة الواسعة على الخصوص".

وعن الآليات المتبعة في مكتبة المؤسسة التراثية، قال حسن الاعسم مدير العلاقات العامة والاعلام في المؤسسة "وضعت ادارة المؤسسة خطة عمل واضحة للحفاظ على المكتبات داخل المؤسسة التي تم تملكها عن طريق وقفها أو اهدائها أو شرائها، وتتضمن الخطة صيانة تلك الكتب وحفظها والقيام بفهرستها وتصنيفها وفق أشهر وأدق نظم التصنيف العالمية، وكذلك تكليف قسم دار الخط العربي في المؤسسة بخط اسم أصحابها وعمل ختم مناسب لها يختم به الأوعية المعرفية كافة التي تم استلامها لتحتفظ باسمه، فضلاً عن تخصيص حقل خاص من ضمن حقول سجلات الملكية للمكتبة العامة التابعة للمؤسسة يذكر فيه اسم الواقف أو المهدي أو اسم صاحبها القديم التي كانت تلك مكتبته الشخصية وتم شراؤها منه، وكل ذلك  تدخل بياناته على الحاسوب الإلكتروني ليسهل بعملية بحث بسيطة معرفة مقتنيات اي مكتبة شخصية تم اقتناؤها للمؤسسة".

وأضاف "لم نكتفِ عند هذا الحد بل وضعنا خطة استراتيجية لإدخال هذه المعلومات ضمن بطاقات التصنيف الببليوغرافية الإلكترونية ليتسنى لرواد العلم والمعرفة وكل من يتاح له الاطلاع على موقع المؤسسة على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) التعرّف على كل ما تملكه المؤسسة من مقتنيات اي مكتبة خاصة تم ضمها للمؤسسة،  بل من الممكن التعرف حتى على مستوى الأوعية المعرفية كافة الخاصة بتلك المكتبات والمختصة بموضوع واحد، وهكذا".

يذكر ان مؤسسة دار التراث سبق واقتنت مكتبات مهمة ونادرة ضمن مشروعها وكان من أهمها  شراء مكتبة المؤرخ الشهير كوركيس عواد الخاصة وإنقاذ ما تبقى منها والبالغ عددها عشرات الآلاف من الأوعية المعرفية المهمة ما بين وثائق ومطبوعات حجرية وأخرى مهمة ونادرة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات