الخميس 01 نيسان , 2016

الشريف علي بن الحسين في أول تعليق له بعد اختياره وزيراً لخارجية العراق

صرح الشريف علي بن الحسين مرشّح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لحكومة التكنوقراط على صفحته في (الفيسبوك) تابعتها وكالة النبأ/(الأخبار) قال بن الحسين "إن إختارتني إرادة الشعب أن أكون وزيراً لخارجية العراق فإنّي أُعاهد الله والشعب على أن أفي بكل التزاماتي اتجاه العراق وسمعته في الخارج لأنّي لست طامعاً بالمنصب بقدر ما أنا حريص على بلدي فلست كسلفي".

واضاف "لا أنكر علاقتي المميّزة مع السيد إبراهيم الجعفري لكنّي أقول رأيي لله ثم للتأريخ لقد أخطأ الجعفري في تقدير الأوضاع السياسية في المنطقة كلها وأعطى صورة سلبية لدول الجوار العربية عن العراق".

وذكر "اتصل بي يوم أمس معالي وزير الخارجية السيد إبراهيم الجعفري وقال لي (يبدو إنّك قاب قوسين أو أدنى من خلافتي في وزارة الخارجية يا ابن الملوك ومن دواعي سروري أن تكون أنت خليفتي وأنا أثق بك وبقدرتك على رفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية) فأجبته (شكراً لكلامك معالي الوزير وسأكون عند حسن ظن الشعب العراقي العظيم)".

واشار الشريف بن الحسين الى انه "إذا ما تمّ التصويت بالإيجاب على ترشيحي لوزارة الخارجية فإنّي سأعمل على إجراء إصلاحات جذرية فيها وفي سفاراتنا في الخارج وأُؤكد لكم إن زمن المحاصصة الحزبية في بعثاتنا الدبلوماسية انتهى ومن غير رجعة".

مؤكداً "لدي علاقات ممتازة بأغلب قادة العالم وبعد أن يقبل مجلس النواب على تكليفي بمهام وزير الخارجية سأستثمر تلك العلاقات من أجل دعم مسيرة العراق الاقتصادية والعلمية".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات

التعليقات
هشام اﻻسدي ابو فرزدق
مشكن امريكا
2016-4-1
من خلال مامر على العراق الجريح هو ابتعاد اصحاب الكفاءات والشرفاء من ابناءه عن سدة الحكم والادارة مما تسبب في ترك غياب مهيب لاهل العلم والكفاءة من ابناءه الشرفاء, وها نحن نستبشر خيراً كما يستبشر الشعب العراقي في هذه الخطوة الجريئة لاعادة العراق الى النخبة الفاضلة وطرد الثلة التي مرغت سمعة العراق بالوحل, اشغال الشريف علي الى منصب رئيس خارجية العراق لخطوة مباركة في الطريق الصحيح لما يحمل من كفاءة وسمعة وتاريخ عراقي وطني عريق ومشرف لاباءه الذين قادوا العراق بلا دم ولا كوارث ولا سرقات او فساد. مبروك لك ايها الرمز الوطني لتشغل وزارة الخارجية وتحمل اسم العراق المنهوب عالياً في الاوساط الاقليمية والدولية ليمارس العراق دوره في الشرق الاوسط والعالم لارساء الامن والسلم لشعبه وشعوب المنطقة . تحية لك ايها الامير وسدد الله خطاك في منصبك ومسعاك. اخوكم هشام الاسدي( ابو الفرزدق) ديترويت مشيكان