عاجل
وكالة

مع قرب حلول شهر رمضان.. غلاء الاسعار وغياب الدور الرقابي يثقلان كاهل المواطن

twitter sharefacebook shareالأحد 04 نيسان , 202184

وكالة النبأ/ علي خالد

استياء وغضب أهالي كربلاء جراء ارتفاع السلع الغذائية والخضار والفواكه الذي تشهده اسواق مدينة كربلاء وفي ظل غياب مفردات البطاقة التموينية قبيله حلول شهر رمضان المبارك والتي تلقي بظلالها على المواطن البسيط وسط عجز حكومي عن ايجاد معالجات فعلية

وكالة النبأ تجولت في أسواق كربلاء والتقت بعدد من المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من هذا الغلاء واستغلال بعض النفوس الضعيف من تجار وأصحاب المحال الأوضاع الاقتصادية العصبة التي يشهدها العراق.

وقال محمد الحسناوي في حديث لوكالة النبأ، ان "زيادة الأسعار لم يتأثر بها سوى المواطن الفقير وأصحاب الدخل المحدود فقد وصل سعر زيت الطعام الى 3000 ألف دينار عراقي في ظل ارتفاع سعر الدولار بالإضافة الى غياب التام لمفردات البطاقة التموينية والتي كان يتعاش عليها شريحة كبيرة من المجتمع".

وأضاف الحسناوي، ان "اليوم نلاحظ سعر الفواكه والخضار مرتفع جدا فقد وصل سعر الطماطم الى 2000 دينار الكيلوغرام الواحد وهذا ما يزيد الثقل على كاهل المواطن الفقير مبينا ان "الأسعار غير مناسبة مع دخل المواطن ذو الدخل المحدود والقوت اليومي".

وبين أبو محمد الكربلائي، ان "في بقية الدول العربية عندما يقترب شهر ر مضان يخفض أصحاب المحال والتجار أسعار المواد الغذائية والخضار لكي يتمكن المواطن الفقير من الحصول عليها بسهولة على عكس ما هو موجود في العراق فهناك من يستغل الوضع ويرفع الأسعار من ذوي النفوس الضعيفة ومستغلي الفرص وذلك نتيجة لغياب الدور الرقابي من قبل الجهات المختصة".

ويبقى تذبذب الاسعار هماً اساسياً من هموم المواطن العراقي اليومية والمزمنة ولا سيما إذا ما تعلق الامر بارتفاع اسعار المواد الغذائية من فواكه وخضر في خضم الفوضى التي لم تستثن أي جانب من جوانب الحياة اليومية وسط غياب الدور الرئيس والمسؤول لأجهزة الدولة في ايجاد الحلول وفرض رقابة على تسعيرة موحدة خاصة لهذه المواد.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات