عاجل
وكالة

لتشعر بالسعادة.. اربعة طرق ثبت نجاحها علمياً

twitter sharefacebook shareالأحد 21 آذار , 2021368

عمل العلماء على تحديد السعادة وقياسها لسنوات، ووجدت إحدى الدراسات الكبيرة التي قيَّمَتِ الرفاهيةَ العاطفية لأكثر من ‎ 450ألف شخص أن سعادتهم زادت مع زيادة دخلهم السنوي، ولكن فقط عند وصولهم إلى 75 ألف دولار. وبمجرد تلبية احتياجاتهم الأساسية، فإن ارتفاع الدخل لا يعني المزيد من السعادة.

وإن كنت ترغب في زيادة سعادتك، فقد أظهرَت الأبحاث أن الممارسات الأربع التالية يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيدٍ من السعادة والمتعة في حياتك اليومية:

 - كن لطيفاً تجاه الآخرين

يُسمي الباحثون هذا "ممارسة اللطف، والمحبة"، حيث ينبغي باختصار أن تكون لطيفاً مع الأشخاص الذين تتفاعل معهم خلال يومك، كمساعدة شخص ما، إنجاز مهمة لجارك المريض، تعزيز زميل العمل بمجاملة طيبة، وغير ذلك.

عندما تُظهر لطفاً صادقاً تجاه الآخرين، فإن ذلك ينشط جزءاً من عقلك، يساعدك على الشعور بالسعادة. وأظهر البحث أن التحلي برحابة الصدر قد يكون معدياً، لذا قد تنشر السعادة للآخرين أينما تذهب.

 - بدء التأمل

يشجع التأمل بالحب والمودة على الجلوس بهدوء في أثناء التفكير بالأفكار الودودة المحببة للنفس.

إن الأفراد الذين يمارسون التأمل بالحب والمودة لساعة أسبوعياً يخبروننا بالشعور بالمزيد من الاطمئنان والبهجة.

وعلى نحو مماثل، لقد أظهر التأمل الواعي، الذي يساعد على زيادة الوعي باللحظات الحالية وقبول الشخص لذاته، القدرة على زيادة حجم جزء الدماغ المسؤول عن تنظيم الانفعالات. وذلك يمكن أن يساعد على الحفاظ على المشاعر السعيدة ولو في ظل مواجهة العراقيل الحتمية للحياة.

 - التمارين

نعلم جميعاً أن التمرين يسهم في الصحة العامة، لكن وجد الباحثون أنه يمكن أن يجعلك أيضاً أكثر سعادة.

في إحدى الدراسات، قال البالغون الأكبر سنّاً الذين بدؤوا ممارسةَ التمارين الرياضية بانتظام إنهم شعروا بسعادة أكبر بعد ثمانية أسابيع من ممارستها.

ووجدت دراسة أخرى أنه عندما زاد الأشخاص غير النَّشِطين من نشاطهم البدني، أصبحوا أكثر سعادةً. في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتحديد نوع التمارين التي تعمل بشكل أفضل. ويمكنك البدء بالمشي والجري والسباحة، أو أي شيء يساعد على تحسين حالتك المزاجية.

 - تطوير عقلية أكثر إيجابية

عندما عمل الباحثون مع العاملين في مجال الرعاية الصحية المجهدين بشدة لتحسين نظرتهم، وجدوا أن العاملين، بعد مرور 12 أسبوعاً، قد أبلغوا أنهم أكثر سعادة وأكثر رضا عن حياتهم.

وقد كان هناك جزء من التدخل يشمل العمل على تطوير الشعور بالامتنان والمسامحة، فعلى سبيل المثال يمكنك الاحتفاظ بمفكرة امتنان لتدوين أشياء محددة تشعر بالامتنان تجاهها. وبدلاً من التسرع في الأذى أو الغضب عندما يتصرف شخص ما تصرفاً مزعجاً، فاختر مسامحته. وحين تتدرب على التحلي بتلك الصفات، فقد تجد مستوى سعادتك يزداد أيضاً.

هل أنت مستعد للتركيز على تحسين سعادتك؟ قد تكون هناك فائدة أكبر بالنسبة لك. فقد أظهرت الأبحاث أن الناس حين ركزوا أكثر على السلوكيات اللطيفة والأعمال الجيدة الأخرى، فإنهم لم يشعروا بالسعادة فحسب، بل طوروا أيضاً قدرة أقوى على محاربة الأمراض، وبالتالي كان ذلك مفيداً لكل الأطراف.

المصدر

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات