عاجل
وكالة

خطر داعش يتعدى الشرق الأوسط الى افريقيا.. وامريكا تتخذ اجراءات

twitter sharefacebook shareالخميس 11 آذار , 2021110

اعلنت الولايات المتحدة، امس، فرض عقوبات على اثنين من فروع تنظيم داعش الارهابي سريعة النمو في وسط إفريقيا للمرة الأولى، مما يؤكد التهديد المتزايد الذي يشكله التنظيم خارج منطقة الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية، إنها فرضت عقوبات على أصول الفرع الكونغولي لداعش في العراق وسوريا وزعيمها موسى بالوكو، وفرع في موزمبيق المجاورة وقائدها أبو ياسر حسن، ويتطلب التصنيف من البنوك تجميد أصول هؤلاء الأفراد والجماعات وحظر أي تعامل معهم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي، "إن تصنيفات اليوم تخطر الرأي العام الأمريكي والمجتمع الدولي بأن هذه الجماعات قد ارتكبت أو تشكل خطرًا كبيرًا لارتكاب أعمال إرهابية".

تؤكد هذه الخطوة كيف تمكنت داعش من النمو مرة أخرى بعد هزيمتها في سوريا والعراق وإعادة تجميع صفوفها خارج الشرق الأوسط ، بما في ذلك أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

واصبحت المجموعتان اللتان تعملان بصفتهما امتيازًا لداعش في إفريقيا الوسطى ، من أكثر المجموعات العالمية التابعة للتنظيم فتكًا وتهددان مشاريع النفط والغاز التي تمولها الولايات المتحدة بمليارات الدولارات في شرق إفريقيا.

في عام 2017، كان داعش في موقف دفاعي في معقله في سوريا والعراق عندما بدأ في التواصل مع جماعة متشددة مقرها جمهورية الكونغو الديمقراطية تسمى قوات الحلفاء الديمقراطية وتمرد جهادي منفصل في موزمبيق يُدعى أنصار السنة.

بينما انضمت معظم عناصر الكيانين رسميًا إلى مجموعة الشرق الأوسط بعد ذلك بعامين، وأعرب مسؤولو مكافحة الإرهاب الغربيون في البداية عن شكوكهم بشأن عمق العلاقة بين القيادة المركزية لداعش وحركات التمرد في إفريقيا.

وبحسب الوزارة، قتل الفرع الكونغولي لداعش أكثر من 849 مدنياً في عام 2020 وحده، بينما أدت هجمات الفرع في موزمبيق إلى نزوح ما يقرب من 670 ألف شخص.

ويهدد امتياز داعش في موزمبيق أيضًا مشروعًا للغاز الطبيعي بقيمة 16 مليار دولار تقوده شركة توتل اس اي في شمال البلاد، مما يجبر الشركة الفرنسية والمقاولين الأمريكيين على سحب المغتربين.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات