عاجل
وكالة

كيف نتغلب على القلق والتوتر في الصباح؟

twitter sharefacebook shareالأثنين 08 آذار , 2021117

الحياة التي نعيشها في ظل جائحة كورونا، والتحديات التي تفرضها على الأشخاص، قد تسبب الشعور بالتوتر لدى كثيرين. وهذا التوتر يجب إدارته والتغلب عليه؛ كي لا يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب.

ويعتبر القلق الصباحي هو مرض شائع ينجم عن كل شيء محيط بنا يسبب لنا التوتر، بدءًا من ضغوط العمل إلى شعور عام بالقلق حول شيء لا يمكنك تحديده تمامًا، وفقا لموقع doctor.

وفي حين قد يبدأ الشعور بالتوتر بمجرد الاستيقاظ صباحاً من النوم، حيث يبدأ الإنسان في التفكير بكيفية التعامل مع تحديات حياته اليومية، فإذا شعرت بعدم الارتياح والقلق في الصباح فأنت لست وحدك، ويزداد التوتر والقلق ووفقًا للأبحاث الحديثة، ثلث الشباب من أفكار يملؤها القلق حول كل شيء من أزمة المناخ إلى ارتفاع تكلفة السكن، وعدم الاستقرار الوظيفى.

 ولكن لماذا تشعر بالقلق بصورة مباشرة بعد الاستيقاظ، وهل يمكنك التغلب على القلق الصباحي؟

من الضروري التعامل مع هذه المشاعر السلبية باتباع خطوات بسيطة وفعّالة للغاية.

نظافة المنزل تساهم في تعزيز الصحة النفسية

قد يستيقظ الأشخاص وهم في حالة مزاجية سيئة، وقد ينتابهم نوع من الغضب عند رؤية الفوضى وأكوام الأواني المكدسة، التي تحتاج إلى تنظيف. وقد سبق وأشارت دراسة أمريكية إلى أن تنظيف المنزل (غرفة النوم، مكان العمل..إلخ) يساهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية.

خذ حماماً مسائياً

ومن الأمور التي تساعد على تجنّب التوتر الصباحي، هو الاستحمام مساء اليوم السابق، فالاستحمام ليلاً يساعد على الحصول على قسطٍ وفير من النوم، ويمكنكِ من التخفيف من المهام الصباحية، ويجنبك إمكانية الشعور بالتوتر الصباحي.

ابحث عن طقوس جديدة

إنّ القيام بعدة أشياء في المساء؛ تنعكس بشكل إيجابي على الصباح، حيث يستيقظ الشخص وهو يشعر بإحساس جيد. ويمكن مثلاً القراءة قبل الذهاب للنوم، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، فضلاً عن ممارسة التأمل. وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة العقل، والوصول إلى حالة من الراحة والهدوء، ما يساهم في الاستيقاظ في ظروف جيدة، وبدء النهار من دون توتر وطاقة سلبية.

 

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات