وكالة

صحة الديوانية تعلق على فضيحة الاجهزة الطبية

twitter sharefacebook shareالأربعاء 03 آذار , 202168

كشف مدير عام صحة الديوانية أحمد عبد الشنين كاظم الخزاعي، اليوم الأربعاء، عن خروج أجهزة طبية من الخدمة بالرغم من أنه جرى تنصيبها حديثاً، مؤكدا أنه تم شراؤها أيام مدير عام الصحة السابق وسعر هذه الأجهزة الحقيقي لا يشكل سوى 25 % من سعر شرائها في العقد.

وقال الخزاعي في بيان، إن "القضية تخص جهازين للرنين المفتوح، أحدهما تم تنصيبه في (مستشفى النسائية والأطفال) والثاني في مستشفى (أكد) العام بالمحافظة".

وأضاف "قبل تسلمنا صلاحيات مدير عام صحة الديوانية، كان لدينا موقف من هذه الأجهزة التي بقيت على مدار أشهر من دون تنصيب، كما أن أغلب الاخصائيين أبدوا عدم موافقتهم عليها، خاصة أن الجهازين قديمان وسعرهما مبالغ به"، مبينا أن "الصفقة أبرمت رغم أنف الجميع، وجرى تسلم الجهازين وأصبحا ضمن قائمة المشتريات".

وأشار الخزاعي إلى أن "القضية كانت مفتوحة لدى هيئة النزاهة عند تسلمنا صلاحيات الإدارة، وبعد شهر من استخدام جهاز الرنين، قدم 10 أطباء كتبا وتقارير يبينون فيها عدم صلاحية الجهاز وعدم قدرته على تشخيص المرض أو الأورام، وهذا ما سيوقعنا بحرج أمام المرضى، واتضح أن الجهاز غير دقيق في تشخيص الأورام".

وأوضح، أن "سعر شراء الجهازين، بلغ مليارين و850 مليون دينار، وهو سعر مبالغ به بشكل كبير، إذ إن سعر الجهاز الحقيقي لا يساوي 25 بالمئة، من هذا السعر أي ربع هذا المبلغ، ويمكن الحصول عليه من أرقى المناشئ العالمية"، مؤكداً أن "موديل الجهاز قديم وليس فيه ضمان وبمواصفات رديئة، وذلك يدل على عدم وجود لجان استشارية آنذاك لأخذ رأيها"، ومشددا، على أن "أغلب الأطباء رفضوا تسلم الأجهزة، ولكن رغم أنف الاخصائيين تم الشراء والتسلم، وأصبح الجهازان (واقع حال) على الرغم من عدم صلاحيتهما".

وبين أن "الجهازين من منشأ إيطالي، تم تسلمهما من (مكتب مقاولين في الديوانية) وهم كانوا يسيطرون على دائرة صحة الديوانية".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات