وكالة

تحذيرات من وجود سبعة آلاف ارهابي في العراق يستغلون اجراءات كورونا

twitter sharefacebook shareالسبت 27 شباط , 2021132

حذر سيروان بارزاني، قائد قوات البشمركة الكردية، المتمركزة بالقرب من مدينة أربيل الشمالية بالعراق من أن الآلاف من ارهابيي تنظيم داعش يستخدمون فترة الهدوء الناجمة عن جائحة فيروس كورونا لإعادة تجميع صفوفهم في مناطق رئيسية ويهددون بموجة جديدة من الهجمات.

وقال بارزاني، إنه مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم في مارس/ آذار، اضطرت قوات التحالف إلى تعليق الكثير من أنشطتها.

وأضاف اضطر التحالف إلى تعليق الغارات المشتركة مع القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال سوريا، وهم الآن يشغلون طائراتهم فقط بنحو 80 بالمئة.

علاوة على ذلك، أكملت الولايات المتحدة خفض قواتها في العراق إلى 2500 جندي الشهر الماضي - حوالي نصف المستوى الذي كان أقل من عام مضى. كما أعيدت القوات البريطانية إلى الوطن بعد تسليم قاعدة التاجي العسكرية شمالي بغداد لقوات الأمن العراقية العام الماضي. وبقي 100 جندي بريطاني فقط.

وأفادت رويترز الشهر الماضي أن المسؤولين والمقاتلين السابقين والسكان يخشون الآن أن يؤدي الانسحاب إلى فراغ أمني في البلاد.

ويستغل ارهابيو داعش الفرصة لإعادة تنظيم أنفسهم في العراق وهم، حسب الصحيفة، يخرجون من الاختباء بين المدنيين لبدء العمل في المناطق الجبلية في البلاد مرة أخرى.

وقال بارزاني، بحسب الصحيفة، "عندما بدأ تحرير المنطقة بأكملها، حلقوا لحاهم وتظاهروا بأنهم مدنيون، لكنهم كانوا ينتظرون الفرصة، وعادوا ببطء للانضمام إليهم". 

وأضاف: "لقد أعادوا تنظيم أنفسهم بشكل أسرع بسبب الوباء ولأن عمليات التحالف كانت أقل. كان هذا شيئًا مفيدًا لهم ولكنه سيء ​​لنا بالطبع".

ويقدر بارزاني أن هناك الآن أكثر من 7000 ارهابي من داعش في العراق.

ويقال إن الجماعة كثفت بالفعل هجماتها.

وبحسب وكالة أسوشيتيد برس، قُتل ما لا يقل عن 20 رجلاً وامرأة في مخيم الهول للاجئين شمال سوريا الشهر الماضي. يُعتقد إلى حد كبير أن عمليات القتل نفذها مجرمو داعش الذين يعاقبون أعداء محتملين ويحاولون ترهيب أولئك الذين قد لا يتفقون مع أيديولوجياتهم المتطرفة.

وقال عبد الله سليمان علي، الباحث السوري الذي يركز على الجماعات الارهابية الوهابية، لوكالة أسوشيتد برس: "ستكون الهول الرحم الذي سيولد أجيالًا جديدة من المتطرفين".

وأضاف علي أن "هناك عدة أسباب وراء تزايد الجريمة، من بينها محاولات عناصر داعش لفرض أيديولوجيتهم في المخيم ضد المدنيين الرافضين لها".

وقالت الجماعة المتشددة أيضا إنها كانت وراء تفجير انتحاري مزدوج في سوق مزدحم للملابس المستعملة في بغداد الشهر الماضي أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص وقتل 32 على الأقل. 

وكان أكبر هجوم انتحاري في بغداد منذ ثلاث سنوات.

وفي ذروة قوته في أواخر عام 2014، سيطر داعش على حوالي 42400 ميل مربع (110،000 كيلومتر مربع) في العراق وسوريا، وكان ثمانية ملايين شخص تحت حكمه.

لكن في حين أن الجماعة الوهابية العرهابية قد لا تسيطر على مناطق، إلا أن أيديولوجياتها الخطيرة لا تزال منتشرة. 

وقال الكولونيل واين ماروتو، المتحدث باسم التحالف العالمي، لصحيفة التايمز: "لقد هزمناهم إقليمياً، لكننا لم نهزمهم من الناحية الأيديولوجية وهم مرنون، والآن ما يفعلونه، يشبه التمرد تقريبًا".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات