وكالة

هل تكسرت أقلام ايران في العراق؟

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 23 شباط , 2021105

أثار الظهور المتكرر للدبلوماسي الإيراني السابق والخبير الإعلامي أمير الموسوي في شاشات فضائيات عراقية بينها القناة الرسمية فضول المتابعين للشأن العراقي في الوقت الذي يزخر الاثير العراقي بعشرات البرامج الحوارية في المساء والتي تستظيف العشرات من المحلليبن السياسيين عبر الأقمار من مختلف العواصم.

يقول الكاتب العراقي مازن صاحب الشمري أن "زيارة السيد أمير الموسوي للعراق وظهوره المتكرر تحمل رسالة متعددة الأطراف لعل الطرف الأول فيها ان طهران لم تجد من يدافع عن مواقفها من أهل الاعلام الولائي بالشكل الذي يحمل تلك الرسالة كما يطرحها الخبير الإيراني على الرأي العام العراقي".

ويضيف "مقابل هذا التسويق ما زال الكثير من أهل الاعلام يتعاملون بعقلية مسبقة مع هذه الطروحات، فاليوم يكرم أهل المهنة كل حسب أجندته ولا يمكن التعبير عن منهج إيران على طاولة التفاوض افضل من ايراني مشبع بالمنهج العقائدي رافضا لاي براغماتية إعلامية، مبشرا بالانتصار المتكرر لولاية الفقيه حسب الدستور الإيراني".

وأشار الشمري الى أن "هناك تبشير بالدولة الشيعية من سامراء حتى الفاو مقابل قناعة تتصاعد بان سنة العراق يبحثون عن اقليمهم كما سبق وان فعل الكرد، ولأن النظام السياسي العراقي برلماني تبقى القيادة عند الاغلبية الشيعية بركوب من يرغب من السنة والكرد في القطار الشيعي الولائي، لذلك تتواصل الضغوط بإطلاق الكاتيوشا على مواقع أمريكية، ورفض اعلامي وتحشيد شعبي حتى ضد توسيع عديد قوات الناتو".

وتابع "يفهم من بعض إشارات احاديث الخبير الإيراني تحميل العراق ديونا ثقيلة بسبب استيراد الغاز والكهرباء بل ان تصريحه في قناة الشرقية عن نيات إيرانية لتأسيس محطات كهربائية في الجنوب يعزز ربط حاجات المواطن المعيشية بالبوابة الإيرانية، بما يؤكد نجاح الاحزاب الولائية في تسويق مخرجات الانتصارات الإيرانية على الشيطان الأكبر في الانتخابات المقبلة".

متسائلا "ماذا ينتظر الموقف الرسمي لحكومة الكاظمي؟ هل سيتمسك بأهداب سيادة الدولة غير الموجودة على الأرض الا بمقدار تلك الحلول الوقحة أم ستكون أمامه فرصا جديدة في إدارة اشباح الحكومة العميقة".

ويؤكد الشمري "تتوفر فرضيات الكاظمي من خلال محاولة إعادة تكوين البيت الشيعي بفرز عدة احزاب قديمة- جديدة تشارك في الانتخابات المقبلة بعد إسقاط بعض كبار الشخصيات بقبضة ملفات الفساد التي اصبحت أداة جاهزة للاستخدام اما لتعديل صفقات مقبلة في البيت الشيعي او صناعة صفقات جديدة لكن واقع الحال مثل هذه الأمور تنتهي لصالح اللاعب الولائي وليس العكس، وطهران تهتم فقط بمصالحها، وتتعامل مع من هو موجود في السلطة حسب شروطها كدولة منتصرة على الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات