وكالة

باحث يتحدث عن أسباب استدامة عمليات داعش الارهابي

twitter sharefacebook shareالأثنين 22 شباط , 2021107

ارتفعت مؤخرا وتيرة العمليات الارهابية التي يقوم تنظيم داعش بتنفيذها في العراق، على الرغم من خسارته لهيكليته التنظيمية والعسكرية خصوصا وان الجيش العراقي المدعوم من التحالف الدولي الحق هزائم كبيرة للتنظيم.

توجهت "وكالة النبأ" الى الباحث في الشأن الامني علي الطالقاني، بالسؤال عن، "الطارمية!!"، هذه المدينة المحيرة لماذا لا زالت عصية على المواجهة الشاملة وتنطلق منها هجمات ارهابية مميتة.

يقول الطالقاني، "سأختصر الإجابة بمجموعة أسباب جاءت المواجهة اليوم لاستهداف قيادات في تنظيم داعش وهي مسؤولة عن المناطق الشمالية، أما أسباب استدامة عمليات داعش الارهابي فأيضا له عدة أسباب".

ويتابع الباحث حديثه في اسباب استدامة العمليات الارهابية، "نصب كمائن خلال مدة زمنية قد تصل لمدة يوم كامل، لم تنتهي المواجهات بإبادة التنظيم بشكل كامل، ضعف مصادر المعلومات، حملات تطهير ضعيفة".

ويمضي بقوله، أن "التنظيم عادة ما يوقع خسائر بين صفوف القوات الأمنية والمدنيين بسبب عاملين استحكام القبضة ولو لمدة زمنية قصيرة وكذلك توقيت مناسب لإطلاق عملياته"، مشيرا "ولا شك بأن التنظيم يتواجد ضمن مضافات ومقرات وبيئة مناسبة".

يقول الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، "كانت ولا زالت الطارمية تنفذ فيها حملات ارهابية من قبل داعش وحملات مضادة من قبل القوات الأمنية البطلة إلا أن فقدان الاستدامة للعمليات يجعل من الخروقات بأن تستمر، بينما يستمر الرهان على قوة المعلومة التي تعيق التنظيم من شن أي عملية ارهابية".

وينوه الطالقاني إلى، أن "اللواء 59 التابع للفرقة التاسعة من الجيش وبمشاركة من الحشد العشائري وقيادة العمليات المشتركة، جاءت بديلا لقيام الحملات العسكرية من قبل أجهزة أخرى، بمعنى أن التنظيم أصبح يخشى حرب تقليدية والتحصن في أراضي ثابتة".

ويختتم الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني، حيث يقول، "تعتبر هذه الخطوة عاملا مهما في ردع التنظيم وأصبح من الضروري اتخاذ خطوات لاحقة من شأنها تعيد الثقة بين القوات الأمنية وأبناء الطارمية وتمكين السكان من مواجهة الأفكار العنيفة والتكفيرية والمتطرفة وتمكين الاستقرار الاقتصادي".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات