وكالة

الثلوج تدفن العشرات حتى الموت في تكساس وبايدن يعلن حالة الكارثة الكبرى

twitter sharefacebook shareالأحد 21 شباط , 202196

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حالة "كارثة كبرى" في ولاية تكساس حيث توفي أكثر من 20 شخصا ويعاني الملايين من نقص الكهرباء والمياه إثر عواصف شتوية قاسية.

وأكد البيت الأبيض في بيان أصدره أمس السبت أن بايدن أقر أمس بوجود كارثة كبرى في تكساس وأمر بتقديم دعم فدرالي إلى جهود حكومة الولاية والسلطات المحلية الرامية لمعالجة الأضرار الناجمة عن العواصف التي بدأت في 11 فبراير الجاري ولا تزال متواصلة حتى الآن.

وأوضح البيت الأبيض أن هذه المساعدات قد تشمل منحا مخصصة للإسكان المؤقت وترميم المنازل المتضررة، وقروضا منخفضة التكلفة المخصصة لتغطية الخسائر في الممتلكات، بالإضافة إلى برامج أخرى تهدف إلى مساعدة المواطنين ورجال الأعمال في احتواء تبعات الكارثة.

كما يتيح هذا القرار لحكومة الولاية وسلطات المناطق المتضررة وبعض المنظمات الخاصة غير الربحية الاستعانة بالتمويل الفدرالي في مساعيهم الرامية إلى احتواء عواقب الكارثة.

مع إزالة الثلوج من شوارع ولاية تكساس الأميركية المنكوبة، بعد أيام من الطقس الغريب الذي ضرب المنطقة، عثر على عشرات الجثث لأشخاص يعتقد أنهم تجمدوا حتى الموت.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس"، أمس، إن هؤلاء الموتى عجزوا عن توفير الدفء في منازلهم بعد انقطاع الكهرباء عن عشرات الملايين من المنازل في الولاية الجنوبية.

ومن بين 70 حالة وفاة سجلت في تكساس الغنية بالنفط بسبب العاصفة الثلجية وما رافقها من انخفاض درجات الحرارة، فإن 10 أشخاص ماتوا في منازلهم التي فقدت حراراتها، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

وكان من بين هؤلاء فتى في الـ11 من عمره، مات وهو نائم على سريره، قرب مدينة هيوستن.

وقال مسؤولون في الولاية إنه تلقوا اتصالات من أشخاص في الأيام الأخيرة، تطلب منهم المساعدة للتحقق ما إذا كان أصدقائهم أو أفراد عائلاتهم يعانون بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ويمكن أن تتدهور صحة الإنسان وصولا إلى الموت من البرد، في حال انخفاض درجة حرارته بشكل أسرع من قدرته على إنتاجه، وإذا بدأت حرارة الجسم الطبيعية في الانخفاض عن مستوى 35 درجة مئوية،.

ويقول طبيب الطوارئ روبرت جلاتر: "بعد ساعات (من انخفاض الحرارة) يؤدي ذلك إلى حالة خطيرة للغاية".

أما المتحدث باسم شركة ميدستار لخدمات الإسعاف في ولاية تكساس مات زافادسكي يقول إن معظم مكالمات الاستغاثة الخاصة بانخفاض حرارة الجسم التي تلقوها كانت من أشخاص في منازلهم ، حيث انخفضت الحرارة إلى مستويات قياسية.

وتسببت عاصفة ثجلية غير معتادة في انخفاض درجات الحرارة في تكساس خلال الأسبوع، مما أدى إلى أزمة في الكهرباء والمياه النظيفة، حيث فقد الملايين التدفئة وإمدادات الطاقة، في حين أدى تجمد الأنابيب إلى حرمان الكثيرين من المياه الصالحة للشرب.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات