وكالة

بداية جديدة مع العراق.. بايدن يغض النظر عن هجوم اربيل

twitter sharefacebook shareالسبت 20 شباط , 202146

يشير تقرير امريكي، الى ان إدارة بايدن تسعى الى تقليل الأعمال العدائية والتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لافتا الى ان بايدن يولي اهتماما شخصيا بالعراق.

وأفاد تقرير نقلته صحيفة نييورك تايمز، انه "بعد هجوم صاروخي على السفارة الأمريكية في بغداد أواخر العام الماضي، جددت إدارة ترامب تهديداتها بسحب الدبلوماسيين من العراق، وتمت مناقشة الرد العسكري على إيران، وحذر البيت الأبيض من رد عنيف (إذا قتل أميركي واحد) لأي شيء كان."

واضاف التقرير، انه "كما لم يُقتل أي أميركي في غارة مماثلة قبل ايام على قاعدة، عسكرية أمريكية في مطار أربيل بشمال العراق، حيث يلقي المسؤولون باللوم فيها على جماعات مدعومة من ايران تدعمها إيران. فيما توفي مقاول أجنبي، وأصيب أحد أفراد الخدمة الأمريكية والعديد من المتعاقدين، مما دفع وزير الخارجية أنطوني بلينكين إلى وصف الولايات المتحدة بأنها غاضبة ومسؤول آخر يتعهد بشدة بـ (عواقب أي مجموعة مسؤولة )".

وبين التقرير، "ان رد إدارة بايدن المحسوب بطريقة أخرى على الهجمة الصاروخية في أربيل يقف في تناقض حاد مع حملة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران وهي حملة غالبًا ما اوقعت العراق في مرمى النيران".

ولفت، الى ان الهجمة "اثارت تساؤلاً في كل من واشنطن وبغداد: ما هي الخطوط الحمراء للرئيس بايدن عندما يتعلق الأمر بالرد على هجمات الميليشيات المدعومة من إيران والتي تستهدف الأمريكيين في العراق؟".

ونقل التقرير عن مسؤولين دبلوماسيين وعسكريين القول، إن الهدف الأكبر لبايدن كان تقليل الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران ووكلائها في المنطقة، بما في ذلك العراق، والبحث عن طريق للعودة إلى الدبلوماسية مع طهران، ومددت الولايات المتحدة هذا الأسبوع الانفتاح على مفاوضات جديدة مع إيران للحد من برنامجها النووي. بحسب نييورك تايمز

وقال المسؤولون، إن "الهجمات ضد الأمريكيين من قبل إيران أو وكلائها يمكن أن تقوض الهدف الدبلوماسي الأوسع، ويمكنهم أيضًا قلب محاولة الولايات المتحدة الجديدة لإقناع العراق بالابتعاد عن إيران دون توقع قطع العلاقات الروحية والاقتصادية والثقافية من خلال تقديم الحوافز بدلاً من التهديدات".

من جهته قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بعد هجوم أربيل: "لكي تواصل أمريكا قيمنا ونسعى إلى تحقيق مصالحنا حول العالم، علينا أن نشارك في العالم"، "وبالطبع، تنطوي المشاركة في بعض أنحاء العالم على مخاطر إضافية."

وقال مسؤولان كبيران بوزارة الدفاع إنه حتى الآن لم تجر نقاشات تفصيلية في القيادة المركزية للبنتاغون بشأن رد عسكري محدد على الضربة التي وقعت في أربيل يوم الاثنين بينما تحقق السلطات الأمريكية والعراقية في مَن شن الهجوم.

وأضاف مسؤولون، إن بايدن لديه اهتمام شخصي عميق بالعراق، حيث خدم ابنه بو في الحرس الوطني بالجيش وتعرض لحروق سامة قد تكون أدت إلى سرطان الدماغ الذي أودى بحياته في عام 2015 .

وأعلن الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الخميس، عن زيادة مهمتها العسكرية في العراق إلى 4000 جندي من 500 فرد، وتوسيع نطاق التدريب خارج بغداد.

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات