وكالة

السلالة الجديدة لكورونا.. ما هي اعراضها عند الأطفال وطرق علاجها؟

twitter sharefacebook shareالأربعاء 17 شباط , 2021111

يمكن أن يصاب الأطفال المصابون بفيروس كورونا الجديد بأعراض خطيرة، في حالات نادرة جداً، مثل تجمع السوائل في الرئتين أو فشل الأعضاء، ولكن بالنسبة لمعظم الأطفال، يبدو أن الخطر يتمثل في أنهم قد ينشرون الفيروس ولا يمرضون منه.

عندما يمرض الأطفال والمراهقون بفيروس كورونا، تبدو أعراضهم أكثر اعتدالاً من البالغين، وأظهرت الأبحاث أن أكثر من 90% من الأطفال الذين يمرضون يعانون من أعراض خفيفة جداً إلى معتدلة شبيهة بالزكام، وتشمل:

حمى

سيلان الأنف

سعال

التقيؤ

إسهال

طفح جلدي

صداع

ارتباك

آلام في العضلات أو الجسم

التهاب الحلق

فقدان في حاسة التذوق أو الشم

عيون حمراء

الشعور بالتعب الشديد

شفاه حمراء متشققة

تورم اليدين أو القدمين

تورم الغدد الليمفاوية

 وفي بعض حالات الإصابة، تم إدخال بعض الأطفال والمراهقين إلى المستشفى، بسبب حالة تسمى متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال (MIS-C) أو متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة لدى الأطفال (PMIS).

لكن كيف تتأكد أن طفلك يعاني أعراض فيروس كورونا أو مجرد أعراض نزلة برد، معظم الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، المرض الناجم عن الفيروس التاجي الجديد، هم من البالغين، لا يبدو أن الأطفال والرُّضع في خطر كبير، لكن لا يمكن إنكار إصابة عدد من الأطفال بأعراض فيروس كورونا.

بعض المشاكل الخطيرة النادرة تتمثل في:

صعوبة في التنفس

تغيرات في لون البشرة بما في ذلك ازرقاق الشفاه أو الوجه

الارتباك

صعوبة الاستيقاظ

قد يكون بعض الأطفال أكثر عرضة للإصابة بمرض أكثر خطورة بعد إصابتهم بفيروس كورونا، إذا كانوا يعانون حالات طبية أخرى مثل:

أزمة تنفسية

داء السكري

اضطرابات الدم

أمراض القلب أو الكبد

مرض الكلى خاصة الذي يحتاج لغسيل الكلى

ضعف جهاز المناعة

 علاج فيروس كورونا عند الأطفال

لا يوجد دواء محدد لفيروس كورونا حتى الآن، ويتحسن معظم الأشخاص الذين يعانون منه في المنزل مع الكثير من السوائل والراحة التامة، ويصاب بعض الناس بأعراض شديد ويحتاجون إلى العلاج في المستشفى.

لكن طرق علاج أعراض فيروس كورونا المستجد، تتمثل في تناول دواء معالج لكل عرض من الأعراض التي تظهر على الأطفال ومن أبرزها:

علاج الحمى:

بما أن الإصابة بالحمى هي العرض الأكثر انتشاراً عند الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا، لذا يفضل استخدام "الباراسيتامول" بجرعة (10-15 مجم / كجم كل 4-6 ساعات) وذلك في حالة الحمى بأكثر من 38.5 درجة مئوية.

تجنب تناول "الإيبوبروفين" في حالة الجفاف والقيء والإسهال، حيث يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي.

علاج الاستنشاق:

إذا كانت هناك حاجة إلى المنشطات أو موسعات الشعب الهوائية، يُقترح استخدام معلقات مضغوطة، ولا يوصى باستخدام البخاخات لتجنب تطاير الجزيئات وزيادة العدوى.

أما عن بروتوكول العلاج الموصى باستخدامه مع الأطفال، يكون كالآتي:

- الحالات البسيطة:

مُسكن وخافض الحرارة (بارسيتامول)

مضاد حيوي لا يوجد داعٍ له إلا في حالة حدوث عدوى بكتيرية تظهر في التحاليل أو الأشعة

- الحالات المتوسطة التي تستلزم الحجز بالمستشفى:

مسكن وخافض الحرارة (بارسيتامول)

مضاد حيوي للحماية من حدوث عدوى بكتيرية داخل المستشفى، وتكون الجرعة حسب وزن الطفل مثال (زيثرومايسن وسيفترياكسون)

مضادات التجلط جرعات وقائية أو علاجية حسب تحليل d-dimer

مضادات الفيروسات (لا يستخدم ريميدسيفير أو فافيبرافير)

- أعراض شديدة (محجوز بالعناية المركزة):

خافض للحرارة ومسكن (بارسيتامول)

مضاد حيوي واسع المجال (سيفبيم وزيثرومايسن وفانكوميسن) ترجع للطبيب المعالج لاختيار أنواع المضادات الحيوية

مضادات التجلط (جرعة علاجية حسب وزن الطفل)

مضادات الفيروسات (ما عدا فافيبرافير أو ريميدسيفير)

بالنسبة لأدوية الديكسا أو Tocilizumab الجرعة حسب الوزن ويعطى في حالة حدوث تدهور سريع للحالة أو تدهور في الأشعة المقطعية

إعطاء المحاليل والأكسجين طبقاً للحالة ورأي الطبيب المعالج لها

لا تعطى أدوية منع التجلط في حالة وجود مشاكل في السيولة (عدد صفائح دموية منخفض أقل من 50 ألفاً أو inr أكثر من 1.5 أو وجود نزيف)

المصدر

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات