وكالة

نقاط القوة والضعف في دور التحالف الدولي.. حرب الجو- أرض في الميزان

twitter sharefacebook shareالخميس 11 شباط , 2021325

تتصدر وسائل الاعلام ومراكز الدراسات الغربية أخبار للطلعات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد مواقع تنظيم داعش، على الرغم من اعلان نهاية التنظيم بعد الحرب على داعش التي استمرت خمس سنوات، ولازالت هناك أهداف يعلن عنها باستمرار، لكن الى الان لم تتضح الارقام التي تتعلق بعدد الأهداف التي تمت مهاجمتها والأحمال من المقذوفات وأنواعها الخاصة بالحرب من الجو.

وقال الباحث بالشأن الأمني أن "المجال الجوي على ما يبدو لا زال متنازعاً عليه لكننا بنفس الوقت نحن بحاجة الى رسم تحليلي واضح، لأن ما يروج له بين أروقة مراكز الأبحاث بوصف لدور التحالف (بالحاسم) لكن من خلال المعطيات خلال مدة الحرب على تنظيم داعش الارهابي فان أغلب الدراسات والمعلومات تشير الى انه برغم عدوانية وتعقيد انطلاق العمليات من الجو لكنها لعبت دوراً مهماً من خلال المشاركة الواسعة".

وأضاف "استطاعت الهجمات الجوية أن تحدث ضرراً كبيراً بمعدات التنظيم وبكل ما يتعلق بالأضرار المادية مع ملاحظة أنها لم تنهي السيطرة على الأراضي بشكل كامل".

يذكر أن أعداد المقاتلين في العراق وسوريا تقدر من 8000 الى 16000، فيما سجل مطلع عام 2020 أعداداً ما بين 14000 إلى 18000 مقاتل.

ويتابع الطالقاني "أسهمت الطائرات بلا طيار أيضاً بدور محدود. برغم ما قاله طيارون ضمن التحالف الدولي ومن الذين تمت مقابلتهم لم تكن أهدافها في العمق وإنما تم الانتصار من خلال الدعم الأرضي الوثيق القادم من الوحدات البرية".

ويكمل قائلا أن الضربات الجوية أنتجت "إطلاق مهارات جديدة تتعلق بضرب المواقع واستهداف الدفاعات المضادة للطائرات".

ويشير الى أنه "بنفس الوقت أفرزت المعركة جملة من الإشكاليات مثل الخلافات حول إدارة ساحة المعركة داخل التحالف الدولي حتى وصفها تقرير أمني صدر عن مؤسسة راند بأنها أثرت على تقدم القتال في العمق".

ويوضح الطالقاني كانت الحرب "تستدعي جهوداً استثنائية لمنع وقوع اصابات في صفوف المواطنين والمرافق العامة والبنى التحتية للمدن نتيجة الرمي غير الدقيق واستنفاذ المخزون المحمول. وبالتالي ستضاف مهمة أخرى ومكلفة جراء ازدياد الطلب على شراء كميات كافية من أنواع مختلفة من الذخائر الموجهة بدقة".

ويبين أن الحرب أفصحت عن "ضعف تكوين مركز مشترك يتضمن عمليات "جو-أرض، وإعادة تقييم واستطلاع وإدارة لساحة المعركة بما يضمن التقنيات والتكتيكات بشكل ديناميكي عن قرب وبعمق".

ويتابع قوله "تطلبت المعركة أيضا متخصصين في شؤون الاستخبارات بما يتيح ضمان الهدف، والتدريب على قواعد الاشتباك عبر عناصر بشرية جديدة تؤدي مهام الطيران ضمن مسرح الحرب وبالتالي فقد يعد ذلك نوع من أنواع المخاطر".

واختتم بالقول "كان من الواضح في التقارير التي تصدر عن جهات أمنية دولية تعنى بشأن التحالف الدولي أظهرت عجزان الأول الافتقار الى اصول المراقبة والاستطلاع والأمر الاخر الافتقار لمخزونات الذخائر الذكية".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات