وكالة

باحث: تطور حربي جديد ومرعب يستدعي القلق

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 09 شباط , 2021986

انتشر بصورة لافتة خلال السنوات الأخيرة الاستخدام المفرط والمتزايد، للطائرات المسيرة أو ما يطلق عليها طائرات من دون طيار، حيث تحولت هذه الطائرات الى السلاح الأكثر استخداما في ميادين الحرب كما في مجالات الحياة الأخرى.

 وفي هذا الاطار يقول الباحث في الشأن الأمني، علي الطالقاني، أن "مخاطر الطائرات بلا طيار ليست تقليدية فهي لا يمكن التعامل معها من خلال الدفاعات الجوية ورؤيتها بسهولة، اذ ان الجيل الجديد وهو الخامس التي تطير ربما من خلال أسراب وتعمل بشكل مستقل وبالذكاء الاصطناعي والسرعة العالية وخوارزميات التعرف على الوجوه، بمعنى إنها تتحدى مضادات الطائرات الحالية، لأنها تطغى بسرعتها على الأسلحة الحالية".

وأضاف "تزداد المخاطر من خلال الشراء من الأسواق مقابل مبالغ مالية زهيدة يسهل استخدامها. بل تتفاقم المخاوف من الافتقار الى مضادات ضد هذه التقنية بحيث أصبحت تطوراً تكتيكياً مثيرا يتزامن مع عودة ظهور العبوات الناسفة. وتعدت مهامها للاستطلاع والقاء القنابل الصغيرة وهذا ما تم اكتشافه فعلا في المناطق التي تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش".

وتابع "أما في مجال مواجهة هذا الخطر حتى بالنسبة للدول المتقدمة فهي لا زالت الى الان تعتمد على مضادات الطائرات من خلال حرب الكترونية من خلال أشعة الليزر أو الموجات الخاصة بتعطيل الاتصالات بين المشغلين وهذه الطائرات لكن كل هذا يعتبر غير كافي مع التطور الحاصل".

وأكمل قائلا "على المدى الاستراتيجي يجب أن تنتهج القوات الأمنية والمتخصصة نحو استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير آليات معرفة التهديدات المحتملة وتتبعها وتفكيكها. وهذا كله يتم من خلال انشاء معهد أو مدرسة متخصصة تجمع الجهات ذات العلاقة".

وأشار الطالقاني الى أنه "يكمن القلق من ظهور تطور حربي جديد لكنه بالنهاية يجب أن يكون جزء من النظام الأمني والتحدي الذي يضع المنافسين والخصوص في ساحة صراع جديدة".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات