وكالة

باحث في شؤون الارهاب يكشف عن قدرات تنظيم داعش السيبرانية وآليات التصدي

twitter sharefacebook shareالأثنين 08 شباط , 2021132

رغم انهاء تنظيم داعش الارهابي بشكل فعلي على الارض من خلال تصفية ابرز قياداته واللحاق بمقاتليه في كل من العراق وسوريا، الا ان التنظيم عاود رص صفوفه وبدأ بتنفيذ هجماته مستهدفا المدنيين، مما أصبح لزاماً على المجتمع الدولي توحيد القوى وضرب ايديولوجيته.

يقول الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني في حديث "لوكالة النبأ"، "أصبح من اللازم تقويض أيديولوجية تنظيم داعش وإضعاف مقاتليه في ساحة المعركة ابتداء من تعطيل قدراته العسكرية وتتبع خوادم الانترنت لمنع بث الدعاية".

ويضيف الطالقاني "وهذا يأتي من خلال قوة إلكترونية تديرها أجهزة أمنية متخصصة باستطاعتها تتعامل مع الخصوم في المجال الرقمي"، مبينا "من خلال خطة زمنية مرسومة بما يتيح جمع القدرات الالكترونية الهجومية بشكل مركز ومشترك".

يقول الباحث في الشأن الامني، أنه "لازالت هناك مناطق رمادية تتيح للتنظيم أن يعتمد على التكنولوجيا الاليكترونية للدعاية والسيطرة والقيادة والتخطيط والهجوم".

ويشير الطالقاني الى تجارب سابقة حيث يقول، "وتأتي أهمية ذلك من تجارب سابقة استخدمها التنظيم في تجنيد المقاتلين، من أجل إقامة خلافته المزعومة في أجزاء من سوريا والعراق".

وينوه الباحث الى، "لقد لجأ التنظيم لهذه الطريقة بسبب قلة التكاليف بما يتيح شن هجماته، لذلك نحن مطالبون بتحويل هذه القوة من خلال الثغرات الأمنية وتقويض مصداقية الحملات الاعلانية والايديولوجية".

ويردف الطالقاني أن "لقد كانت هناك تجارب ناجحة في وقت سابق عندما حاول التنظيم تنسيق هجماته على القوات الأمنية وتم خداعه وتضليله وجعل أفراده أقل فاعلية وتماسكاً واستنزافاً للمعنويات".

ويشدد الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني في ختام حديثه على، أنه "أصبح من الواجب تعزيز التكتيكات السيبرانية من خلال عمليات عسكرية تشاركية وهي سمة من سمات الحرب الحديثة"، لافتا إلى، "لكن بنفس الوقت يجب السير بهذا الاتجاه بشكل يضمن الخصوصية والعامل الأخلاقي وبإشراف دقيق".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات