وكالة

خبير أمني: داعش يحاول إعادة تأسيس الخلافة ويكشف عن موقع العراق ضمن مؤشر الارهاب العالمي

twitter sharefacebook shareالأربعاء 03 شباط , 2021183

ما زال العراق يحتل مرتبة، كواحد من اكثر البلدان خطرا على المدنيين من ناحية التهديدات الارهابية، حتى بعد زوال تنظيم داعش من على الارض بشكل فعلي، لكنه يواجه واحدا من اهم التحديات الامنية التي تواجه الدولة العراقية.

يقول الباحث في شؤون الارهاب علي الطالقاني، في حديث "لوكالة النبأ"، إنه "بعد اعلان الحكومة في 9 كانون الأول من عام 2017 عن استرجاع كامل الأراضي من قبضة تنظيم داعش لكن مع ذلك في عام 2020 كان هناك نشاط ارهابي متزايد مما وضع العراق في مقدمة المؤشرات الدولية فقد أحتل ضمن مؤشر الإرهاب العالمي 2020 المرتبة الثانية بعد أفغانستان من بين 163 دولة الأكثر تضررا بالتهديد الإرهابي، وإن كان في عام 2019 سجل انخفاضاً بنسبة 46٪ في عدد الضحايا".

ويضيف الطالقاني، "يمكن القول بأن هزيمة تنظيم داعش هي خطوة مهمة، لكن الحديث عن هزيمة التنظيم كمجموعة إرهابية لم يحن بعد، فإن الأمر لا يتعلق بداعش فقط. انما بالانشطار التالي وبخلايا التنظيم الخفية من جانب وبسبب عدم استتباب مشروع بناء الدولة من جانب آخر".

وينوه الباحث إلى، أن "كثيرة هي الشواهد والأحداث اليومية، أضف لذلك لا تزال مشكلة التجنيد والتمويل والتثقيف مع وجود وسائل اتصال حديثة تستخدم لذلك. الارهابيون لا يزالون باستطاعتهم استغلال التكنولوجيا ومنصات التواصل بشكل متنوع".

ويلفت الباحث في شؤون الارهاب في ختام قوله، إن "المؤشرات الأخيرة من قراءة الارتفاع الملحوظ هي محاولة من أجل إعادة تأسيس ما يسمى بالخلافة في مناطق نينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك والأنبار، حتى في تلك المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية الأمر الذي يسبب مزيداً من الفوضى والهشاشة".

ويكمل الطالقاني، أنه بحسب التقارير حول الإرهاب 2019 ، "يعتبر العراق عضواً رئيسياً ضمن التحالف الدولي ويشترك في جميع العمليات، بما في ذلك التصدي للمقاتلين الأجانب ومكافحة تمويل داعش، وتحقيق الاستقرار، والاتصالات. على الرغم من ذلك، أشير إلى أن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً خطيراً".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات