عاجل
وكالة

نيميتز تنسحب من الخليج بعد اقتراح ايراني للولايات المتحدة

twitter sharefacebook shareالأربعاء 03 شباط , 202162

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن الولايات المتحدة ترى أنه من المبكر جداً الموافقة على اقتراح طهران بشأن تدخل الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح برايس إن ادارة الرئيس جو بايدن "ستتشاور مع حلفائنا وشركائنا والكونغرس قبل أن نصل إلى مرحلة نجري فيها مشاورات مباشرة مع الإيرانيين ونقدم شكلاً من الاقتراح"، مكرراً الدعوات التي وجهتها واشنطن لإيران لاحترام مضمون الاتفاق الموقع في 2015.

وقدم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقتراحا للتغلب على المأزق الأمريكي الإيراني بشأن من سيبدأ أولاً بالعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، قائلاً إن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يمكن أن "يصمم" هذه التحركات.

وقال ظريف في مقابلة مع شبكة CNN الامريكية: "يمكن أن تكون هناك آلية لمزامنتها أو تنسيق ما يمكن فعله"، لافتا الى إن رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "يمكنه.. نوعًا من تصميم الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل الولايات المتحدة والإجراءات التي يجب أن تتخذها إيران".

من جانبه جدد وزير الخارجية الأمريكي استعداد بلاده للعودة إلى الاتفاق النووي "لو فعلت إيران ذلك".

وفي وقت سابق الثلاثاء، جدّد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، موقف بلاده من تنفيذ الاتفاق النووي، ليؤكد أن طهران ستعود إلى تنفيذ تعهداتها النووية فور عودة واشنطن إلى التزاماتها، وذلك بعد عودتها إلى الاتفاق.

ورفض المتحدث باسم الحكومة الإيرانية دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضم السعودية إلى الاتفاق النووي، معتبراً أن تصريحاته "غير مسؤولة"، ومؤكداً أنه "لن نجري أي مفاوضات أخرى حول الاتفاق النووي، وضم أعضاء جدد إليه مرفوض بالكامل".

وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون الثلاثاء أنّ حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" غادرت المنطقة بعدما قضت أشهراً عدّة في مياهه، في خطوة تعكس على ما يبدو رغبة الإدارة الأميركية الجديدة تهدئة التوتّرات مع إيران.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّ "المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات نيميتز أبحرت من نطاق مسؤولية القيادة المركزية" المسؤولة عن الشرق الأوسط بأسره، متجّهة إلى المنطقة الخاضعة لقيادة المحيطين الهندي والهادئ "إيندو-باكوم".

ورفض كيربي التطرّق إلى تقييم البنتاغون الحالي للتهديدات العسكرية الإيرانية، سواء للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة أو لحلفاء واشنطن الخليجيين.

لكنّ المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية قال "نحن لا نتّخذ مثل هكذا قرارات بخفّة". وأضاف أنّ وزير الدفاع لويد أوستن "يعتقد أنّ لدينا وجوداً قوياً في الشرق الأوسط للردّ" على أي تهديد.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات