وكالة

ثلاث مؤسسات تتعاون لانقاذ طاق كسرى

twitter sharefacebook shareالأحد 31 كانون الثاني , 202195

أعلن التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع ووزارة الثقافة والسياحة والآثار عن تدابير عاجلة لتحقيق الاستقرار لحماية طاق كسرى في المدائن، حيث حدثت سلسلة من الانهيارات الجزئية للطاق المبني من الآجر مما استدعى الحاجة الملحة لإجراءات الصيانة والتثبيت.

وجاء في بيان وزارة الثقافة والسياحة والآثار أنها في تشرين الأول 2020، تواصلت مع مؤسسة (ألِف) لطلب المساعدة التقنية بشأن طاق كسرى، مضيفة أنه في تشرين الثاني، مولت المؤسسة بعثة لتقييم الحفظ التي نفذتها ونسقتها جامعة بنسلفانيا لتحديد التدابير العاجلة اللازمة.

وأضافت المهمة اللاحقة موّلتها المؤسسة أيضًا عن توثيق ثلاثي الأبعاد مع مسح ضوئي عالٍ الدقة وصور فوتوغرافية للطاق. الآن وافق مجلس المؤسسة على منحة قدرها 700.000 (سبعمائة الف دولار أمريكي) لجامعة بنسلفانيا وشركة استشارات الصيانة والتطوير لتنفيذ تدابير الطوارئ، والتي ستعمل على استقرار الطاق حتى يمكن بدء عملية الحفظ الشاملة.

وأكدت الوزارة أنه سوف تتعاون الهيئة العامة للآثار والتراث، وجامعة بنسلفانيا وشركة استشارات الصيانة والتطوير بشكل وثيق في هذا المشروع. لمنع المزيد من الانهيار، سيقومون بتركيب سقالات متخصصة من شأنها أن تزيل الحمل عن القوس وسوف تتكيف هذه السقالات المرنة مع الحركة الطبيعية للجدران، بالإضافة إلى تمدد وانكماش المواد الناتج عن تقلبات درجات الحرارة.

وأردفت في البيان أنه في الوقت نفسه، سيقوم فريق الصيانة بتركيب أجهزة استشعار لمراقبة الشقوق وتدريب الموظفين على إدارة المعدات وتحليل البيانات. بمجرد وضع السقالات في مكانها واستقرار الطاق، ستستخدم الفرق عمليات المسح والصور عالية الدقة، بالإضافة إلى البيانات الجيوفيزيائية والمعلومات من أجهزة الاستشعار، لوضع خطة صيانة كاملة.

وقال د. ليث مجيد حسين، رئيس الهيأة العامة للآثار والتراث في العراق حسب البيان: "نحن ممتنون للاستجابة السريعة لنداء المساعدة التقنية من جانب مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع".

وقال الدكتور مايكل دانتي، مدير برنامج استقرار التراث العراقي في جامعة بنسلفانيا: "تتشرف جامعة بنسلفانيا وشركة استشارات الصيانة والتطوير بالشراكة مع خبراء وزارة الثقافة العراقية والهيأة العامة للآثار والتراث بالعمل معاً لصيانة وترميم هذا المعلم الآثاري للعراق وللإنسانية جمعاء"، معربا عن تقديره للمؤسسة لتمكين استقرار موقع الطوارئ المخطط له وصونها للتراث الثقافي المعرض للخطر في جميع أنحاء العالم.

وصرح فاليري فريلاند، المدير التنفيذي لمؤسسة ألِف، أن "الإرث العريق للعراق، والذي نالت منه الصراعات والإرهاب وعوامل الزمن، يمثل أولوية بالنسبة لنا". مضيفا "هذا المشروع الذي يهدف إلى صيانة أحد أبرز المعالم الأثرية في الشرق الأوسط هو مشروع طموح، على الرغم من تعقيد تنفيذه، فسوف نعمل يداً بيد مع وزارة الثقافة العراقية وجامعة بنسلفانيا لإنقاذ هذا الصرح".

ومن المتوقع أن يبدأ المشروع في شباط 2021، مع مراعاة اعتبارات الصحة والسلامة بسبب ظروف الجائحة.

وكان نشطاء عراقيون في مجال مواقع التواصل الاجتماعي، نشروا صورا لطاق كسرى الاثري بمنطقة المدائن في بغداد، وادعوا بان جزءا من هذا البناء التراثي انهار مع بدء العام 2021.

وكانت إيران قد اقترحت ميزانية لصيانة إيوان كسرى.

وقال مونسان في تصريح أنه تحدث مع رئيس هيئة التخطيط والموازنة الإيرانية حول أهمية صيانة إيوان كسرى وحصل على الموافقات اللازمة لتخصيص ميزانية لصيانة الإيوان في العراق.

وأكد أن إيران سوف توفد خبراء إيرانيين لمشاهدة الموقع ميدانيا بعد تنسيق مع وزارة الثقافة والآثار العراقية مضيفا أنه تم إرسال طلب رسمي إلى العراق حول هذا الموضوع.

وقال مونسان أن التقديرات الأولية ترجح تخصيص 600 ألف دولار لصيانة الإيوان وإيران مصممة على توفير هذا المبلغ.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات