عاجل
وكالة

أربع مشاهد غير واقعية نراها في الأفلام تعرف عليها

twitter sharefacebook shareالسبت 30 كانون الثاني , 202150

نشاهد في أفلام الحركة الكثير من المشاهد التي يعتبرها العلم غير واقعية حتى من ناحية الضرورة السينمائية أو الدرامية، أدناه نطلع على أربعة من أكثر المشاهد غير الواقعية.

النيتروجين السائل

بالنسبة للأفلام، النيتروجين السائل هو القاتل المثالي للبشر وحتى للكائنات الخارقة، فهذا السائل الذي يكون بحرارة -196 درجة مئوية عادة يظهر وكأنه شيء مثالي لقهر البشر، وسكب أو رش البعض منه على الأشخاص سيجمدهم حالاً ويحولهم إلى قطعة من الجليد الهش، بحيث لن يحتاجوا سوى لضربة واحدة ليتفتتوا إلى قطع صغيرة متناثرة في كل مكان، يمكن ملاحظة هذا الأمر في العديد من الأفلام مثل Mindhunters وJason X وحتى أنه يستخدم لإيقاف T-1000 في فيلم المدمر 2 الشهير.

الحقيقة هي أمر مختلف جداً عما يظهر في الأفلام، فمع أن النيتروجين السائل أخطر من أن يتم العبث به دون اكتراث، فتأثيراته لا تصل لجزء مما يتخيل البعض حتى، ففي حال تم رش كمية صغيرة منه مثلاً فهو سرعان ما يتبخر وأكثر ما ستحس به هو نسمة من الهواء البارد، لكن حتى بالنسبة لكمية أكبر كأن يرمى عليك بضعة ليترات من النيتروجين فالأمر لن يكون كافياً لتجميدك أو حتى إيقافك عن الحركة وأسوأ ما قد يحصل هو أن تتعرض لبعض حروق الصقيع فقط لا أكثر.

أسماك البيرانا

أسماك البيرانا هي أسماك استوائية صغيرة الحجم إلى حد بعيد مع طول يتراوح بين 20 و35 سنتيمتراً فقط، لكنها واحدة من أكثر الأسماك التي تعتبر مخيفة وتمتلك سمعة سيئة ومرعبة بين الأشخاص، فالأفلام والثقافة العامة دائماً ما تظهرها ككائنات غاية في الشراسة وتتكون من قطعان كبيرة تعمل معاً لتحويل أي شيء أمامها إلى هيكل عظمي بقضمات صغيرة وسريعة من عدد كبير من الأسماك دفعة واحدة، وحتى أن بعض الأفلام تظهرها وكأنها آلات قتل خارقة ترسم أفلام كاملة حولها.

الواقع بالطبع مختلف جداً فأسماك البيرانا مع أنها لاحمة وتصطاد في مجموعات عادة، فهي ليست عدوانية ومتعطشة للدماء إلى هذا الحد، وفي بيئتها الأصلية في أمريكا الجنوبية مع وجود الغذاء المعتاد لها (أسماك أصغر منها عادة) فهي لن تفكر حتى بالهجوم على البشر، وفي الحالات القليلة التي يحدث فيها ذلك فالضحايا عادة ما يتعرضون لبعض الجروح على المناطق المكشوفة من جسمهم ولا يتم تمزيقهم إلى أجزاء كما يظن الكثيرون.

السلك القاتل

بالنسبة للأفلام فقوة الجسم البشري لا تختلف كثيراً عن فاكهة ناضجة أكثر من اللازم، فالأسلاك والحبال لسبب ما قادرة على قطع أعناق الأشخاص في حال كانت بارتفاع عنقهم وهم يركبون عربات الثلج الآلية، أو حتى قطعهم إلى نصفين كما في فيلم Die Hard في حال كانت تسير بسرعة كافية.

نظرياً الأمر قد يبدو ممكناً خصوصاً في حالة الأسلاك شديدة المتانة والنحيفة جداً بحيث تكون حادة كفاية لتقطيع أوصال الشخص وحتى عظامه، لكن كما الأشياء الأخرى في هذه القائمة فالواقع مختلف إلى حد بعيد.

عند الحديث عن الأسلاك الشديدة القوة قد يخطر ببالنا الأسلاك الفولاذية بالدرجة الأولى كونها شديدة القوة عادة وتتوافر بأقطار صغيرة جداً تسمح لها بأن تستخدم بتقطيع أشياء مثل الزبدة مثلاً، لكن حتى مع أسلاك من مواد أقوى مثل خيطان شبكات العناكب التي يقدر أنها أمتن بعشرة مرات من الفولاذ أو حتى الأسلاك المصنوعة من الـ Nano-tubes الكربونية فالأمر دائماً ما يأتي كمشكلة لحالة من اثنتين: إما أن السلك نحيف كفاية لينقطع قبل أن يتمكن من قطع الجسم البشري، أو أنه سميك كفاية ليسقط الجسم البشري ولا يتمكن من قطعه أصلاً.

اطلاق النار على المتفجرات

اللوم بانتشار هذا الاعتقاد بين الأشخاص لا يعود للأفلام فقط، بل إن الألعاب تركز كثيراً على أن إطلاق النار على المتفجرات بمختلف أنواعها وربما بالدرجة الأولى القنابل اليدوية، ففيلم Furious 7 الذي لا يزال جديداً نوعاً ما يركز على هذه النقطة عندما يقوم فان ديزل برمي حقيبة من القنابل اليدوية إلى مروحية ليطلق دواين جونسون النار المعروف بـ"The Rock" عليها ويفجرها ومعها المروحية بالطبع، نظرياً الأمر يبدو بغاية البساطة ومنطقياً فالمتفجرات صنعت لتنفجر، لكن الواقع بالطبع مختلف عن هذا الأمر للغاية.

بالنسبة للقنابل اليدوية (Hand Grenades) فالأمر شبه مستحيل واقعياً لسبب بسيط: فعدا عن وقت تفجيرها، فإن القنابل مصممة لتكون آمنة عند حملها ونقلها من مكان لآخر، فآلية انفجار القنبلة اليدوية مثلاً تعتمد على إزالة مسمار الأمان وإرخاء المقبض الذي يسمح للزناد بإشعال شرارة تنتقل عبر فتيل (طويل ليؤخر الانفجار عدة ثواني تتراوح حسب كون القنبلة اليدوية هجومية أو دفاعية)، يُشعل الفتيل بعدها شحنة سائلة أولية تنفجر لإشعال الشحنة الأساسية التي تفجر القنبلة.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات