عاجل
وكالة

دراسة.. الإيماءات المرفقة للكلام تجعل الكلمات تُحفر في الذاكرة

twitter sharefacebook shareالخميس 28 كانون الثاني , 202168

تلعب أجزاء كثيرة من جسدنا حين نتكلم دوراً في هذه العملية إضافة إلى الأجزاء الأساسية المستخدمة فيها كالشفتين، واللسان، والفكين، فقد نستخدم العينين وعضلات الوجه وقد نحرك رؤوسنا، أيدينا، أذرعنا وربما أقدامنا!.

 ويختلف مقدار تدخل هذه الأعضاء في عملية الكلام – فيما ندعوه الإيماء المرفق بالكلام – من شخص إلى آخر بل ومن شعبٍ إلى شعب!.

 فالفرنسيون والإيطاليون مثلاً يميلون لتحريك أيديهم بحرِّية أثناء التكلم لتوكيد ما هم بصدد قوله، بينما ينزع الشرقيون كالصينين مثلاً واليابانيين إلى ضبط الحركات أثناء الكلام.

 يعرف الكثيرون منا أصدقاء يصعب عليهم إلى حدٍ كبير التحدث دون تحريك أذرعهم وأيديهم أثناء الكلام، وهؤلاء غالباً أشخاص صريحون انبساطيون يتعاطفون مع كل الأشياء.

وذكرت دراسة جديدة إن تحريك اليدين أثناء الكلام يمكن أن يجعل ما نقوله لا يُنسى لدى المستمعين.

وأظهر البحث الذي أجراه باحثون من معهد ماكس بلانك الألماني أن الإيماءات يمكن أن تؤثر على الأصوات التي يسمعها الناس، على سبيل المثال جعل حروف العلة تبدو أطول.

وكتب الباحثون في جريدة مجلة الجمعية الملكية إن حركات التقطيع - المعروفة باسم إيماءات الإيقاع - "تظهر بشكل بارز في خطابات السياسيين العامة"، وقد تساعد في جعل ما يقولونه لا يُنسى من خلال التأكيد على الكلمات المهمة.

وتضمنت الدراسة تشغيل مقاطع فيديو لرجل يتحدث ووجهه غير واضح، وتتحرك ذراعه اليمنى للتأكيد على المقاطع المختلفة، واكتشف الباحثون أن الإيماءات تؤثر على إدراك أصوات الكلام الفردية.

وأضاف الباحثون أن الاستماع يتضمن أخذ المعلومات السمعية والبصرية لعمل تخمين للرسالة المحددة التي ينوي المتحدث توصيلها.

وأوضح الباحثون أن الآثار العملية لهذه الدراسة هي أن أنظمة التعرف على الكلام يمكن تحسينها، من خلال النظر إلى إشارات اليد، ويمكن لشخصيات الكمبيوتر أن تستفيد من إيماءات اليد المتحركة جنبًا إلى جنب مع الأصوات التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات