أدان مركز آدم للدفاع الحقوق والحريات وبأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين في أسواق مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد، والذي خلف العشرات من القتلى والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة النبأ الإخبارية نسخة منه "إن ما حدث من تفجير انتحاري في مدينة الصدر يمثل استهدافاً للإنسانية بكل قيمها واستهتاراً كبيراً في انتهاك حرمة النفس البشرية، والذي لا ترتضيه الشرائع ولا القوانين ولا النواميس الإنسانية".

وأضاف "إن أقل ما يمكن أن نصف به هذا الاعتداء الذي وقع على المدنيين العزل بـ(الوحشي)، وإن الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء هي جهات متوحشة مهما كانت خلفياتها ومعتقداتها، والتي لا يمكن أن تتصل بالإنسانية بأية صلة".

ونوه "إننا نحمل الدول التي تدعم الإرهاب وتدافع عنه في المحافل الدولية وتقوم بتغذيته مادياً وفكرياً مسؤولية هذه الهجمات الإجرامية التي تعصف بأرواح المئات من الأبرياء، كما حمل المركز في بيانه الدول الممولة والمحرضة سواء كانت دول مصدر أو دول عبور للإرهاب المسؤولية المباشرة عن تلك الانتهاكات والجرائم الخطير التي تنتهك كافة القوانين الدولية".

وطالب المركز في بيانه المجتمع الدولي متمثلاً بـ"مجلس الأمن الدولي"، القيام بواجباته الأممية من أجل الضغط على الدول التي تدعم الإرهاب وتشجع ظاهرة التكفير وتحرض على الكراهية، لوقفها عن ممارساتها غير القانونية، وفرض عقوبات عليها تحت الفصل السادس أو الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وبحسب نوع كل فعل وحجم تورط كل دولة في مساندتها للإرهاب وإيواءها للإرهابيين.

يذكر بأن انتحارياً فجر نفسه داخل سوق مريدي في مدينة الصدر شرقي بغداد، أوقع 90 قتيلاً وجريحاً بحسب الشرطة العراقية، وإن تنظيم “داعش”، أعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري. وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المدنيين من قبل الجماعات التكفيرية المسلحة في العراق.

 

اضف تعليق