وكالة

هل تصل شخصية غير حزبية لرئاسة الوزراء؟

twitter sharefacebook shareالأربعاء 20 كانون الثاني , 202163

يتسائل الشارع العراقي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية حول شخصية وانتماء رئيس الوزراء المقبل، اذ يدور الاستفهام عما إذا كانت شخصية المرشح لمنصب رئيس الحكومة ستبقى ضمن الحدود المغلقة للأحزاب النافذة أم ستُكسر القيود وتأتي بأخرى مثل رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي؟

وفي الآونة الأخيرة، نشطت التحركات والحوارات السياسية بين الأحزاب والكتل النافذة استعدادا للانتخابات المقبلة، التي من المقرر أن تجرى في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

يقول المحلل السياسي أحمد الخضر، من المحتمل أن يكون رئيس الوزراء القادم من الجيل الثاني أو الثالث للأحزاب نفسها، مع اشتراط قبول مرجعية النجف والجانب الكردي ودول خارجية ذلك، لكن ما يُثير الانتباه أن الشخصيات من الخطوط الخلفية للأحزاب لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

ويتوقع الخضر أن يحافظ التيار الصدري على مساحته السياسية داخل البرلمان والحكومة، مع احتمالية رفع سقف طموحه للمطالبة برئاسة الوزراء، مستدركا بالقول إن العملية السياسية في العراق توافقية وليست عددية.

من جهته يقول سكرتير الحز الشيوعي رائد فهمي، لا تنحصر أهمية أن يكون رئيس الوزراء القادم من خارج دائرة الشخصيات التقليدية فحسب، بل يجب أن يتعدى إلى إحداث تغيير شامل في النهج المعمول به، الذي أدى بالبلد إلى الجمود الذي فيه الآن، ورسالة الاحتجاجات الأخيرة كانت واضحة.

بدورها، ترفض ساحات الاحتجاج أن يحمل المرشح القادم لرئاسة الوزراء أي سمة من سمات الأحزاب التقليدية النافذة، التي يعتبرها الناشط حمزة ماجد أنها "تسبّبت في دمار البلد وإهدار ميزانيات 17 عاما، إضافة إلى ولاءاتها لغير العراق"، ويضيف أن "الأحزاب النافذة ستلجأ إلى جميع الوسائل للالتفاف على الاحتجاجات ورفض مطالبها بتغيير في إدارة الدولة".

المصدر: الجزيرة

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات