وكالة

ادارة بايدن.. اتصالات سرية مع ايران ورفض لترهيب الحوثيين

twitter sharefacebook shareالأحد 17 كانون الثاني , 2021102

أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، مسؤولين إسرائيليين بأنها بدأت اتصالات سرية مع مسؤولين إيرانيين للعودة إلى الاتفاق النووي، حسب مراسل القناة 12 الإسرائيلية نير دفوري.

ويجري رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، مباحثات في العاصمة الأمريكية، واشنطن، مع مسؤولين في إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، أبرزهم وزير الخارجية، مايك بومبيو. وتنص الأعراف الدبلوماسية على ألا يجري كوهين مباحثات مع الإدارة المنتخبة حديثا قبل تسلمها الحكم رسميا، إلا أن القناة 12 ذكرت أن كوهين أجرى مباحثات مع الطاقم الأمني لبايدن.

ويتزامن هذا الإخطار مع تشكيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طاقما لبلورة الاستراتيجية الإسرائيلية في المحادثات الأولية مع إدارة بايدن حول البرنامج النووي الإيراني.

وتشير تقديرات في إسرائيل إلى أن إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني. فبايدن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيدخل في مفاوضات مع إيران ويعود إلى الاتفاق النووي في حال عادت إيران إلى تطبيقه بشكل كامل، فيما يعتبر نتنياهو خطوة كهذه أنها "خطأ فادح".

بدوره قال مرشح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لمنصب مستشار الأمن القومي، إن قرار إدارة دونالد ترامب تصنيف الحوثيين في اليمن منظمة إرهابية، سيعيق الدبلوماسية الحاسمة لإنهاء الحرب.

وكتب جايك سوليفان​ على صفحته الخاصة في "تويتر" إن "قادة الحوثيين بحاجة إلى أن يخضعوا للمساءلة، لكن تحديد المنظمة بأكملها، (كمنظمة إرهابية) لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة للشعب اليمني وسيعرقل الدبلوماسية الحاسمة لإنهاء الحرب".

ومن المقرر أن يدخل تصنيف الحوثيين على أنهم جماعة إرهابية حيز التنفيذ في 19 يناير، ما سيؤدي إلى وقف عدد من المعاملات مع السلطات اليمنية، بما في ذلك التحويلات المصرفية ودفع أجور العاملين في المجال الطبي والغذاء والوقود، بسبب مخاوف من الملاحقة الأمريكية.

وقد أثار هذا التصنيف انتقادات من منظمات الإغاثة والاتحاد الأوروبي والعديد من الجهات الأخرى بسبب مخاوف من أنه سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الأليمة بالفعل في اليمن. 

وقال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في وقت سابق: "ما هو التأثير الإنساني المحتمل؟ الجواب هو مجاعة واسعة النطاق على نطاق لم نشهده منذ ما يقرب من 40 عاما". 

وشدد لوكوك على أن الإعفاءات للسماح لوكالات الإغاثة بتسليم الإمدادات، كما اقترحت واشنطن، لن تكون كافية لتجنب المجاعة، داعيا إلى إلغاء القرار.

من جهة أخرى، وجه رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي جريجوري دبليو ميكس بالإضافة إلى 25 نائبا رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو طالبوه فيها بتوضيح حيثيات هذا القرار، معتبرين أن "هذه الخطوة في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب ستجعل بلا شك أكبر أزمة إنسانية في العالم، أسوأ بكثير، وستدفع آلاف اليمنيين نحو خطر أكبر".

المصدر:  RT

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات