وكالة

صحافي عراقي: الولايات المتحدة وجهات أخرى تحاول إعادة انتاج داعش

twitter sharefacebook shareالسبت 16 كانون الثاني , 202197

أكد الصحافي العراقي أحمد الربيعي، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة الامريكية واطرافاً إقليمية باللعب مرة أخرى بورقة تنظيم "داعش".

وكتب الربيعي أن "مخيم الهول السوري يحوي 64.000 شخص غالبيتهم العظمى من عناصر داعش وعوائلهم، منهم 30.000 عراقي و 24.000 سوري و 9.000 عنصر داعشي أجنبي".

وأضاف "تشرف القوات الامريكية وقوات سورية الديمقراطية (قسد) على المخيم منذ إعادة افتتاحه ما بعد معارك التحرير من داعش".

وتابع "تشير جل التقارير الاستخبارية بأن القوات الامريكية وقسد (هربت) حتى اليوم أكثر من 12.000 عنصر من عناصر داعش من داخل مخيم الهول غالبيتهم من قيادات التنظيم من العرب والأجانب".

وأكمل قائلا: أنه "خلال الاشهر القليلة الماضية استعاد تنظيم داعش عافيته في سوريا عبر زيادة موارده البشرية بعد عودة آلاف العناصر الفارين من مخيم الهول، ويتضح ذلك عبر تكثيف عملياته العسكرية بالضد من القوات السورية النظامية والقوات المساندة لها في المناطق المحصورة بين الشرق والغرب السوري، وبات ينفذ التنظيم بشكل (يومي) هجمات منظمة في تلك المناطق، عبر العجلات المفخخة والهجمات المسلحة المنظمة".

واسترك بالقول أن "التنظيم لن يكون قادر على إحداث التأثير مالم يعود للسيطرة على المناطق الحدودية العراقية السورية وذلك لنقل مقاتليه والسلاح عبر جانبي الحدود من جهة، وإعادة انتاج نفسه إعلامياً من جهة أخرى".

وأشار الربيعي الى أن "مايعيق إعادة تمدد التنظيم داخل الاراضي العراقية هو:

1- سيطرة القوات السورية والفصائل الساندة لها على الشريط الحدودي في مناطق دير الزور والميادين وصولاً إلى البوكمال السورية.

2-  سيطرة القوات العراقية وبإسناد كبير وفاعل من ألوية الحشد الشعبي على الشريط الحدودي المقابل للبوكمال خصوصاً في منطقة القائم التي يدخلها نهر الفرات.

وأوضح أنه في "14 من كانون الثاني 2021 نفذت الطائرات الامريكية والاسرائيلية غارات عديدة استهدفت القوات السورية والقوات الساندة لها في الجانب السوري، واستهدفت بشكل خاص مراكز القيادة للمراقبة الحدودية ومركز الامن للقيادة السورية في تلك المناطق، والهدف من ذلك ارغام تلك القوات على الانسحاب من تلك المناطق لافراغ الشريط الحدودي من الجانب السوري".

وبين "تحاول القيادة الامريكية العسكرية تكثيف حملاتها بالضد من الحشد الشعبي وذلك تمهيداً لضربات عسكرية ستستهدف الويته الماسكة للأرض عند الشريط الحدودي، وهذا ان تحقق لها فسيكون ثغرة امنية كبرى وفرصة كبيرة لنقل عناصر داعش للتمركز مرة اخرى في صحراء الأنبار والجزيرة وصولاً على الثرثار، وسيكون الامريكان قد قدموا خدمة كبيرة للتنظيم ومنحوه فرصة إعادة تشكيل هيكليته وتصاعد نفوذه، مما سيدخل العراق في مأزق جديد ومعارك كبيرة قد يعاد فيها عملية (كسر الحدود) وتكرار فاجعة العاشر من حزيران "2014.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات