وكالة

كاتب صحفي: لا حل سوى استعادة الدولة بخارطة طريق واضحة

twitter sharefacebook shareالخميس 14 كانون الثاني , 2021139

العملية السياسية في العراق على ما يبدو انها تزداد تعقيدا، خاصة مع استمرار الازمة المالية العالمية يرافقها الجائحة والتي تجلت بشكل اخر اكثر شراسة، أذ ان المرحلة الحالية في البلاد لم تشهد انفراجا كما كان مرجوا لا على مستوى تحقيق متطلبات الشعب المشروعة وايضا الصراع الدائر والمستمر بين اقطاب القوى السياسية.

يقول الكاتب الصحفي علي الطالقاني في حديث "لوكالة النبأ"، إن "مع وصول حكومة الكاظمي والتي تزامنت مع انهاء خطر داعش، كان من المؤمل ترميم البيت العراقي ولا يمكن لأي عملية سياسية أن تستقر وهي لا تراعي أمن ومستقبل جميع العراقيين"، لافتا إلى، "ما تزال مدننا محاطة بالسلاح من كل جانب، والذي لا يعرف مستقبله وبين فترة وأخرى تتصاعد مواجهات ما، ويكفي أن نذكر ما حصل من قتل للمتظاهرين من خلال الاغتيالات والمواجهة".

ويضيف الطالقاني، أن "محاولات العسكرة وفساد المؤسسات ومحاولة تغيير الهوية الوطنية ما زالت مستمرة، والعراقيون في سباق مع الزمن، إما أن يستعيدوا دولتهم ويحافظوا على كيان الدولة أو ينتظروا حتى تختطفها مجاميع السلاح والفساد ثم نندم يوم لا ينفع الندم.

ويتابع حديثه، "لقد استثمرت قوى في بناء قدرات عسكرية وبناء جماعات مسلحة في مختلف المدن، بوقت كانت مطالبة ببناء مشاريع استثمارية وثقافية تبني الانسان العراقي الذي هو أصل الحكم والذي يعتبر هو صاحب السلطة الذي يؤمن بهذه القوى أو يعزلها".

ويشير الطالقاني إلى، أن "خارطة الطريق صعب تطبيقها لكن ليست مستحيلة فنحن اليوم أحوج لها، لأننا دفعنا أثماناً باهظة جراء محاولات اختطاف الدولة لصالح جماعات فئوية وطائفية وقومية".

ويؤكد الكاتب، أن "المشروعات التي تتصارع في العراق تتجلى معالمها بشكل واضح. هناك مشروعان، الأول: يقوم على اذكاء الصراعات وتحضر فيها الدولة شكلي. أما المشروع الثاني فهو قائم على استعادة مؤسسات الدولة وبناء الدولة الاتحادية الحديثة وفق ما نص عليه الدستور".

ومع ما كل ما تقدم، يختم الكاتب الصحفي علي الطالقاني قوله، "أملنا في انتخابات وحكومة قادمة رغم ان ذلك ليس نهاية أحلام المواطن، بل خطوة نحو استعادة الدولة لدورها ووظيفتها".