الجمعة 27 شباط , 2016

الهدوء الحذر يعم مناطق سورية لأول مرة منذ نشوب الازمة

يسود هدوء حذّر الجبهات السورية الشمالية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ.

وقد استقبل آلاف اللاجئين والنازحين السوريين عند الحدود التركية بارتياح كبير انباء التوصل الى هدنة مؤقتة بين أطراف الصراع في سوريا.

ولا تزال أعداد النازحين من ريف حلب الشمالي الشرقي في ازدياد باتجاه الحدود التركية، بينما بدأت الحياة تدب من جديد في بعض أحياء حلب وريفها الشمالي مع تواصل التزام الأطراف بالاتفاق.

في هذه الأثناء يتواصل القتال في بلدة تل ابيض على الحدود التركية السورية بين وحدات حماية الشعب الكردية ومسلحين من تنظيم داعش، بينما أعلنت مصادر طبية عن مقتل ثلاثة من عناصر ما يسمى "الجيش السوري الحر"، اثناء هجوم على قوات من الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالية بعد ساعات من دخول التهدئة حيّز التنفيذ.

واتهمت القوات السورية مسلحي المعارضة بقصف ساحة العباسيين بقذائف الهاون واستهداف منطقة المغير في ريف حماه وسط سوريا.

في نفس الوقت ذكرت تقارير أن تنظيم الدولة داعش شنّ هجوما واسعا في ريف حماه مستهدفا مدينة السلمية بعدة تفجيرات انتحارية.

وكان الطيران الروسي قال إنه أوقف غاراته ضد أهداف في سوريا تماشيا مع الهدنة التي جرى التوصل إليها برعاية أمريكية-روسية، حسب الجنرال الروسي سيرغي رودسكوي.

وقد قتل قتل شخصان على الأقل في تفجير سيارة في مدخل مدينة حماة وسط سوريا وذلك بعد ساعات من دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ، بحسب التلفزيون السوري.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن الهدوء يسود العاصمة دمشق ومناطق أخرى.

وإذا صمد اتفاق "وقف الأعمال القتالية" في سوريا سيكون ذلك أول هدنة، برعاية الدول الكبرى، يشهدها الصراع الذي بدأ منذ نحو 5 أعوام.

وأعلنت الحكومة السورية موافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يتضمن تنظيم داعش وجبهة النصرة.

كما أعلن نحو مئة فصيل من المعارضة، تنضوي تحت لواء "الهيئة العليا للمفاوضات"، احترامهم للاتفاق.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى قرارا يدعم الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا بوقف الاقتتال في سوريا.

وطالب المجلس الأطراف كافة بالالتزام بالاتفاق.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه يعتزم بدء جولة جديدة من محادثات السلام في 7 مارس / آذار المقبل إذا "صمدت الهدنة".

وأضاف دي ميستورا أن لا شك لديه من "أن هناك محاولات لإفشال عملية السلام".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استبق سريان وقف إطلاق النار بتحذير "روسيا والحكومة السورية من أن العالم سيراقبهما".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات