وكالة

تغلب على هذه المخاوف لتكون ناجحا

twitter sharefacebook shareالأحد 10 كانون الثاني , 2021182

أظهرت ابحاث  علم النفس أن أكبر عائق أمام النجاح المستمر في الحياة العملية لا يتعلق بالوقت أو المال أو الموارد المتاحة، إنما في مقاومتنا للتغيير وعدم تحمل المخاطرة والخوف من المجازفة.

ونظرًا لسرعة الحركة وعدم القدرة على التنبؤ بها كما هو الحال في عالم اليوم، فنحن جميعًا مضطرون للتأقلم والتكيف مع ظروف الحياة بشكل يومي، ومن أجل تحقيق النجاح في قادم الأيام من عام 2021 فعلينا أن نتغلب على هذه مخاوف رئيسية في حياتنا:

الخوف من التغيير

إن عدم معرفتنا بنتائج أي عمل نقوم به سواء في الحياة المهنية أو الشخصية تولد لدينا شعورًا بالخوف مما هو قادم، ولكن لا يمكننا تحقيق النمو والتقدم إذا بقينا نراوح في نفس المكان.

وبدلًا من محاولة التنبؤ بالمستقبل، علينا وضع خطة مدروسة بشكل جيد قابلة للتكيف مع كل الأحداث الطارئة، والعمل على اكتساب معلومات ومهارات جديدة يوميًا لاتخاذ القرارات الصحيحة والجريئة، وإجراء التعديلات والتغييرات اللازمة للوصول إلى الهدف.

الخوف من العزلة

يعتبر الشعور بالعزلة من الأثار السلبية التي اختبرها الكثيرون في عام 2020 بسبب الوباء، وخاصة أولئك الذين  يكونون وحيدين من دون دعم أو بدعم ضئيل.

ولأن الحياة سوف تستمر يوجد طرق للمضي قدمًا وإن كانت بخطوات صغيرة لإعادة بناء الثقة والعلاقات القوية مع الزملاء والأصدقاء، وإعادة روح الفريق إلى العمل من جديد عبر مهارات التواصل والاستماع وبعض اللباقة.

الخوف من المواجهة

يعاني الكثيرون من التفاعل العدائي الشخصي أو المهني مع الآخرين، ولكن تجنب هذه المواقف والهروب منها لا يصلح المشكلة، لذلك يجب علينا بناء استراتيجية خاصة لمواجهة هذه المواقف والتعامل معها خطوة بخطوة، وفقًا لعلماء النفس.. هذه المخاوف تعيق النجاح

والاعتماد على الهدوء والاستماع الجيد للآخرين لمعرفة ما يزعجهم ومحاولة ترميم العلاقة معهم أو توضيح المشكلة لمعرفة مكامن الخلل وإصلاحها.

الخوف من الرفض

واجهنا جميعًا الرفض بأشكاله المتعددة، ولكن يكمن السّر في مواجهة هذه المواقف في الحفاظ على الثقة بالنفس ومواصلة العمل مهما كانت الظروف لأننا سوف نسمع كلمة "لا" أكثر من كلمة "نعم" خلال مسيرتنا ولكنها لا تعني نهاية الطريق واليأس من إعادة المحاولة أكثر من مرة والسعي للارتقاء بأنفسنا وخبراتنا التي سوف تساعدنا عندما نجد الفرصة الحقيقية.

الخوف من فقدان السيطرة

تظهر الأبحاث أن الحاجة لدى بعض الأشخاص على متابعة أدق التفاصيل وإدارة الظروف والأشخاص من حولهم يعود غالبًا لخوفهم من فقدان السيطرة المتجذر في داخلهم.

ولكن يمكن التغلب على ذلك من خلال تطوير قدرتنا على سرعة التكيف مع الظروف وقبولها والتركيز على إيجاد طرق لإدارتها بدلًا من التشكيك في أسلوبنا بالقيادة أو قدرتنا في التكيف مع المواقف التي لا تسير في صالحنا.

الخوف من الفشل

اتفق أنجح رجال الأعمال في العالم على أن الطريق إلى النجاح وتحقيق الأهداف الكبيرة مليء بالانتكاسات والخطوات الفاشلة.

ولا يمكننا تحقيق أهدافنا في الحياة من دون القيام بالتجارب والمحاولات سواء الفاشلة أو الناجحة التي تكسبنا الخبرة في أعمالنا.

ويمكننا أيضًا استخدام الفشل كطريقة لاختبار استراتيجيات وحلول جديدة لتصحيح المسار أثناء عملنا على تحقيق أهدافنا، ولكن يجب علينا تفادي ارتكاب نفس الخطأ مرتين.

المصدر

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات