وكالة

الامم المتحدة: عفو ترامب عن مجرمي بلاك ووتر ينتهك المعايير الدولية

twitter sharefacebook shareالخميس 31 كانون الأول , 202080

قال خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة  إن العفو الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أربعة رجال أمريكيين أدينوا بقتل مدنيين عراقيين أثناء العمل كمقاولين عام 2007 ينتهك الالتزامات الأمريكية بموجب القانون الدولي.

وأدين نيكولاس سلاتن بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، بينما أدين بول سلاو وإيفان ليبرتي وداستن هيرد بتهمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد، بسبب الحادث الذي أطلق فيه متعاقدون أمريكيون النار في حركة مرور مزدحمة في ميدان ببغداد وقتلوا 14 مدنياً عراقياً أعزل.

وأُدرج المتعاقدون الأربعة، الذين عملوا في شركة الأمن الخاصة بلاك ووتر المملوكة لشقيق وزير التعليم في عهد ترامب، في موجة عفو قبل عيد الميلاد أعلنها البيت الأبيض.

وقالت يلينا اباراك رئيسة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة بشأن استخدام المرتزقة في بيان: "العفو عن مقاولي بلاك ووتر إهانة للعدالة ولضحايا مذبحة ساحة النسور وأسرهم".

وقال خبراء الأمم المتحدة إن اتفاقيات جنيف تلزم الدول بمحاسبة مجرمي الحرب على جرائمهم، حتى عندما يعملون كمتعاقدين أمنيين خاصين، "هذا العفو ينتهك التزامات الولايات المتحدة بموجب القانون الدولي ويقوض بشكل أوسع القانون الإنساني وحقوق الإنسان على المستوى العالمي".

وقالوا إنه من خلال السماح للمتعاقدين الأمنيين الخاصين"بالعمل مع الإفلات من العقاب في النزاعات المسلحة"، ستشجع الدول على الالتفاف على التزاماتها بموجب القانون الإنساني.

وانتقد الجنرال ديفيد بتريوس وريان كروكر، قائد القوات الأمريكية والسفير الأمريكي في العراق على التوالي وقت وقوع الحادث، وصفوا العفو الذي أصدره ترامب بأنه "مدمر للغاية، وهو إجراء يخبر العالم أن الأمريكيين في الخارج يمكنهم ارتكاب أبشع الجرائم مع الإفلات من العقاب".

وفي بيان أعلن عن العفو، قال البيت الأبيض إن هذه الخطوة "حظيت بتأييد واسع من الجمهور" وبدعم من عدد من المشرعين الجمهوريين.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات