عاجل
وكالة

شبح المستورد يلاحق هوية الموصل

twitter sharefacebook shareالخميس 24 كانون الأول , 2020149

اخذ شبح المستورد، يلاحق المنتج المحلي في محافظة الموصل، ويخطط لقضاء عليه، وسط خيبات الامل من قبل المواطنين والإهمال الحكومي الذي اخذ يجتاح مختلف القطاعات في البلاد.

يتسابق فلاحوا مدينة الموصل (465 كم شمال العاصمة بغداد) في مثل هذه الايام من كل عام على جني محصول الزيتون الذي تشتهر به مدينتهم حتى بات جزءا لايتجزء من هويتها، ويشغل الزيتون حيزا كبيرا ضمن السلة الغذائية الموصلية هذا فضلا عن كونه موردا اقتصاديا لاينضب.  

ورغم ارتفاع كمية المنتج من محصول الزيتون خلال هذا الموسم الا ان القائمون هنا لايعقدون آمالا كبيرة على الارباح المتحققة من عملية التسويق نتيجة انخفاض اسعاره مقابل سعر المستورد في الاسواق.

(بخمسمية الى ستمية دينار) بلكنة موصلية وبملامح غير راضية يشير المزارع سالم غانم الى قيمة الكيلو الواحد من الزيتون وهو يمشط اغصان احدى الاشجار المتوسطة الارتفاع ليسقط منها الزيتون فوق فراش من النايلون وقد غاص نصف جسده الايمن بين اغصانها، ويضيف نجني الزيتون ونبيعه بهذه القيمة بينما تبلغ قيمة الكيلو من المستورد الفان دينار او اكثر.

على مساحات شاسعة فوق سفح جبل بلدة "الفاضلية" تتناثر اشجار الزيتون في افق غير مستو بلونها الاخضر المسود واغصانها المثقلة بالزيتون الذي تتراوح الوانه بين الاخضر والاسود، وتستمرعملية جني الزيتون من قبل مجاميع المزارعوا من النساء والرجال منذ خيوط الفجر الاولى حتى انتهاء لمعان خيوط الشمس.

ويعاني المزارعون من اهمال حكومي مستمر لم يتوقف عند استمرار استيراد هذا المحصول بل تجاوزه الى ضعف الدعم المقدم للمزارعين على طول الموسم، يملك علي جرجيس احدى المزارع في البلدة ويقول لازال المزارع يعاني الاهمال فلم نشهد تقديم اي دعم حكومي حتى على مستوى الاسمدة ووسائل التقليم حيث تحتاج اشجار الزيتون الى تقليمها بين سنة واخرى كما يفترض بالجهات المختصة ان تعمد الى قطع الاستيراد لتسمح للمنتوج المحلي بأن ياخذ مكانه في السوق الوطنية.

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات