وكالة

كاتب صحفي يتحدث عن مقاربة السلطة مع الفساد وتأثيرهما على حياة المواطن

twitter sharefacebook shareالأحد 20 كانون الأول , 2020439

لم تتضح هوية الدولة العراقية من بعد 2003 ولحد الان، وذلك بسب تخبط القوى السياسية المتنفذة في عملية ادارة الحكم وبدون رؤية، وفقا لمراقبين، مما نتج عنه توالي الازمات، التي وقع ضحيتها المواطن.

يقول الكاتب الصحفي علي الطالقاني في تصريح "لوكالة النبأ"، اليوم الاحد، إن "المصالح الخاصة تميط اللثام عن وهم الأخلاق، بل تنتصر في كثير من الأحيان للانتهازية على حساب الانسانية".

ويضيف الطالقاني، أن "السياسي لا يستفيد من التجارب لقد مرت الأزمة المالية العالمية عام 2008 والحروب الداخلية دون استيعاب للدرس وكانت الخلاصة أن فضح الفساد وأجبر غطرستهم، وأظهر سيطرة الأحزاب وتدخلاتها الظالمة".

ويشير الكاتب إلى، أن السلطة تسببت في إظهار الطبيعة الفاسدة للسياسي وما الشعارات والتصريحات التي ترفع يومياً "بأن المواطن أصبح ضحية"، تدعونا الى مراجعة هذه التصريحات التي تطلق منذ ثمانية عشر عاماً".

ويشدد الكاتب الصحفي علي الطالقاني، بقوله "وبالتالي لا يبقى أمامنا سوى إيجاد حل جذري من حيث إن السياسي الفاسد يظفر يومياً بضحاياه ويلتهم قوتهم".

ويقول الطالقاني، إنه "يجب أن نحمي أنفسنا وايجاد حركات اجتماعية تقف في وجه غول الفساد"، منوها إلى، أن "ليس من المعقول أن يعيش أغلب العراقيين في حالة متفرج وقلق، بينما تستحوذ فئة ضالة على الخيرات".

ويقول الكاتب، إن "الحقيقة المفزعة أن الأغلبية العظمى من المواطنين لا يمتلكون مبلغ مالي بسيط، لمواجهة طوارئ حياتهم اليومية".

"سلطة الفساد لم تتسبب في الفقر والمرض فحسب"، يؤكد الكاتب، "بل أظهرت الأثر السلبي الذي تمارسه حتى القوى الاجتماعية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من شلل ذهني يبعث على اليأس والخوف والتسليم لقوى الظلام".

ويختم الكاتب الصحفي علي الطالقاني قوله، أن "الفساد يمثل تحدياً فكرياً وممارسة، وأنه مكن السلطة من السيطرة على حياة المواطنين وظهور الشعبوية السياسية نتيجة لانتخابات فاشلة، رافقتها رغبة الأحزاب في تأكيد وجودها، مستغلة الهياج الطائفي والمصلحي، وكانت النتيجة، أن انتعشت نزعات التعصب ضد وجود القانون والنظام، بدل البحث عن مواجهة الحقيقية والبحث عن نظام مخلص يعزز الديمقراطية".