وكالة

وكالات كاثوليكية تنسق جهودها لدعم النازحين والمشردين في سوريا والعراق

twitter sharefacebook shareالسبت 12 كانون الأول , 202050

تنسق اكثر من 50 وكالة كاثوليكية جهودها لدعم النازحين والمشردين في سوريا والعراق.

ودعا البابا فرانسيس خلال اجتماع عبر الإنترنت عُقد بعد ظهر يوم الخميس الماضي، بمشاركة 50 جمعية خيرية كاثوليكية وممثلين عن الأساقفة والمؤسسات الكنسية والتجمعات الدينية العاملة في سوريا والعراق والدول المجاورة للتنسيق وتعزيز التنمية البشرية المتكاملة بهدف تنسيق المساعدات الإنسانية والتنمية للسكان الذين يعانون في سوريا والعراق.

قال البابا للمشاركين، "إن كل جهد - سواء كان صغيرًا أو كبيرًا - يُبذل لتعزيز طريق السلام ، يشبه إضافة لبنة إلى بنية مجتمع عادل ، منفتح ومرحب ، وحيث يمكن أن تجد مكانًا للعيش في سلام ".

وأشار وزير خارجية الفتيكان الكاردينال بيترو بارولين، إلى أن الأزمة الإنسانية في دول الشرق الأوسط والمعاناة تفاقمت بسبب الجمود السياسي والانهيار المؤسسي، ومؤخراً بسبب جائحة كوفيد -19.

ودعا الكاردينال الجميع على مواصلة "المشاريع في العراق والأردن وتركيا"، ودعا إلى التزام خاص في سوريا ولبنان."

وعن سوريا قال، "اليوم أكثر من أي وقت مضى يجب ألا نبتعد عن احتياجات السكان، بل نجدد ككنيسة التزامنا الخيري تجاه الأشخاص الأكثر هشاشة واحتياجًا".

وحول الوضع في لبنان اضاف الكاردينال بارولين، ان هناك تضرر من انهيار النظام المالي والأزمة الاجتماعية والاقتصادية وانفجار ميناء بيروت وهناك حاجة ماسة إلى التزام قوي ليس فقط بإعادة الإعمار ولكن وكذلك دعم المدارس والمستشفيات الكاثوليكية، وهما من أركان الوجود المسيحي في البلاد وفي جميع أنحاء المنطقة ".

من جانبه أعرب رئيس الأساقفة بول غالاغر، سكرتير الفاتيكان للعلاقات مع الدول، عن أمله في أن تؤدي "الاتفاقات الإبراهيمية الأخيرة" إلى "مزيد من الاستقرار" ، وأن "تتم معالجة التحديات المختلفة الإنسانية والسياسية على الأرض بإخلاص وفاعلية وشجاعة."

الى ذلك ركز المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في مداخلته على موضوع المهاجرين والنازحين، والاشارة الى ان 11 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة.

ودعا الاجتماع الى اعطاء الناس علامة أمل ملموس للسماح لهم بالعودة إلى بلدانهم والعيش في أمان، ورفع الفوري للعقوبات للتخفيف من معاناة السكان المحليين والسماح للمنظمات الإنسانية بالاستجابة للاحتياجات العاجلة المتعلقة باقتراب فصل الشتاء ووباء كوفيد -19.

وناشد الاجتماع بزيادة الموارد المالية التي ستخصص لبرامج المساعدة لإعادة بناء النسيج الاجتماعي وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية، وللتمكن من تقديم دعم أكبر لمنظمات المجتمع المدني التي تقدم مساعدات إنسانية وتعزز إعادة التأهيل و تطوير.

المصدر: فاتيكان نيوز

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات