وكالة

لماذا لم يكن التطبيع بين المغرب وإسرائيل مفاجئا؟

twitter sharefacebook shareالسبت 12 كانون الأول , 2020104

أصبح المغرب أحدث دولة في جامعة الدول العربية توافق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بوساطة أمريكية.

والمغرب هو رابع دولة تعقد مثل هذا الاتفاق مع إسرائيل منذ أغسطس/آب الماضي حيث سبقها كل من الإمارات والبحرين والسودان.

وإلى جانب مصر والأردن، أصبح المغرب سادس دولة عضو في جامعة الدول العربية تقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويشمل الاتفاق إعادة فتح مكاتب الاتصال في تل أبيب والرباط والتي أغلقت في عام 2000 إثر تراجع العلاقات بعد إندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وفتح سفارات في نهاية المطاف.

وقال مسؤولون إن المغرب سيسمح برحلات جوية مباشرة من وإلى الأراضي المحتلة لجميع الإسرائيليين.

تقول كارميل آربيت الزميلة في برنامج الشرق الأوسط في معهد مجلس الأطلسي: "إن هذا الإعلان ليس مفاجئاً حيث كان المغرب أحد مراكز الحياة اليهودية في المنطقة، كما عين العاهل المغربي مستشارين يهود كبارا في حكومته".

وأضافت قائلة: "كما أنه تم مؤخرا دمج التاريخ اليهودي المغربي في المناهج الدراسية، وهناك بالفعل أكثر من 30 مليون دولار قيمة التجارة السنوية بين المغرب والكيان الاسرائيلي، ويسافر عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى المغرب سنويا".

وتقول صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية إنه على عكس شركاء السلام الآخرين القدامى والجدد لإسرائيل فإن المغرب لديه صلة مستمرة بإسرائيل وسوف يسارع العديد من الإسرائيليين إلى رحلة مباشرة إلى المغرب.

فعلى عكس مصر والأردن، اللتين وقعتا معاهدات سلام مع إسرائيل منذ عقود، وعلى عكس الإمارات والبحرين والسودان، وهي الدول العربية التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل هذا العام، فإن لدى المغرب وإسرائيل علاقة يهودية قديمة وعميقة، والجالية اليهودية المغربية رغم صغر حجمها مزدهرة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الخميس أن المغرب أصبح أحدث دولة عربية توافق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "إنجاز تاريخي آخر فقد اتفق اثنان من أكبر أصدقائنا إسرائيل والمغرب على علاقات دبلوماسية كاملة".

المصدر: بي بي سي العربية 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات