وكالة

من بينها أنستغرام وواتساب ..دعوى قضائية تطالب بتفكيك عملاق وسائل التواصل الاجتماعي

twitter sharefacebook shareالخميس 10 كانون الأول , 202089

رفعت لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية ومعظم الولايات الأمريكية دعوى قضائية ضد فيسبوك يوم الأربعاء ، قائلة إن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أساء استخدام هيمنتها ويسعى إلى التراجع عن استحواذه على خدمات المراسلة على Instagram و WhatsApp.

وحسب رويترز، أصبحت فيسبوك بذلك ثاني شركة تكنولوجيا كبيرة تواجه تحركا قضائيا ضخما هذا الخريف.

وبدأت الحكومة الأمريكية في مطاردة عملاق التكنولوجيا الأمريكي فيسبوك لإجباره على بيع أنستغرام وواتساب.

وقالت لجنة التجارة الاتحادية في بيان إنها سوف تسعى لاستصدار حكم "يمكن أن يتضمن: التخارج الإلزامي من أصول، من بينها أنستقرام، وواتساب ".

وفي دعوى ثانية، يطالب تحالف يضم 46 ولاية وواشنطن العاصمة وجزيرة جوام بحكم ينص على عدم قانونية استحواذ فيسبوك على أنستغرام، وواتساب.

والولايات الأمريكية التي تقودها نيويورك، تحقق حاليا مع فيسبوك بشأن انتهاكات محتملة لمكافحة الاحتكار.

وتأتي الدعوى على خلفية استحواذ فيسبوك على اثنين من منافسيه الرئيسيين، وهما تطبيقا أنستغرام وواتساب، خلال العقد الماضي.

وتجادل السلطات بأن العمليتين تركتا المستخدمين أمام بدائل قليلة لمنصة فيسبوك، وذلك وفقًا لصحيفة واشنطن بوست.

وحاولت شركة فيسبوك الرد علنًا على الادعاءات القائلة إن عمليتي الاستحواذ أضرت بالمنافسة.

وجادل الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج، في جلسة استماع بالكونجرس في يوليو / تموز الماضي، بأن الاستحواذ على أنستقرام وواتساب سمح لكلتا الخدمتين بالنمو والنجاح، بدعم من استثمارات فيسبوك.

إلا أن رسائل البريد الإلكتروني الداخلية من زوكربيرج، والتي تم الكشف عنها خلال جلسة استماع للجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس النواب في يوليو/ تموز الماضي، أظهرت أنه ينظر إلى تطبيق أنستغرام على أنه تهديد تنافسي.

وكتب زوكربيرج في عام 2012: "يمكن أن يؤدي تطبيق أنستغرام إلى أذيتنا بشكل كبير دون أن يصبح نشاطًا تجاريًا ضخمًا".

وجادل الكثيرون على أن هذه الرسالة تعد دليلًا على أن استحواذ فيسبوك على تطبيق أنستقرام كان محاولة لحماية نفسه من المنافسة.

كانت وزارة العدل الأمريكية أقامت دعوى قضائية بحق جوجل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، متهمة الشركة، البالغة قيمتها تريليون دولار والتابعة لمجموعة ألفابت، باستغلالها وضعها القوي في السوق للتضييق على المنافسين.

تلك الدعاوى هي الأكبر في ميدان مكافحة الاحتكار ضد إحدى كبرى شركات التكنولوجيا منذ نحو 20 عاما، ويمكن مقارنتها بالقضية التي واجهتها مايكروسوفت في 1998.

المصدر

 

 

 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات