وكالة

العبادي: من الحيف وهب النصر الى الاجنبي

twitter sharefacebook shareالخميس 10 كانون الأول , 202098

اكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق حيدر العبادي، الخميس، ان يوم النصر على داعش لم يكن حرباً بالبندقية فقط، انما هي حرب ارادة فعالة للدولة.

وقال العبادي في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإعلان النصر على داعش، ان معارك التحرير التي خضناها ضد الارهاب كانت معارك وجودية للدولة  وقد كسبنا معركة استعادة الدولة ووحدة الشعب من فم الإرهاب والاستلاب، وأجهضنا خيار سقوط العراق.

واضاف البيان الإنتصار على داعش أسقط خيار الإرهاب والتوحش من أن يفترس المنطقة والعالم، وعلى المنطقة والعالم رفع القبعة للعراق وشعبه ومقاتليه، وتسديد الدين له.

وشدد على ضرورة ان يقف الجميع صفاً واحداً لإعادة البناء وعودة النازحين وإعمار المدن وإشاعة التعايش وتحقيق العدالة، وعلينا أن نتوحد ونقف بالضد من إعادة إنتاج الطائفية وفوضى السلاح وانفلات الجماعات وارتهان الإرادة للأجنبي.

وهذا نص البيان

أيها الشعب العراقي المجيد:

تحل علينا ذكرى العاشر من كانون الأول 2017، ذكرى النصر العظيم على داعش وتحرير الإنسان والأرض. وإنني وبهذه المناسبة أحيي نصركم الذي أذهل العالم، فقد إنتصرت إرادتكم على قوى الظلام والهمجية.

إنني إذ أُحيي عزيمة هذا الشعب وتضحيات مقاتليه الأبطال، أُؤكد بهذه المناسبة، على:

1-معارك التحرير التي خضناها ضد الإرهاب كانت معارك وجودية للدولة، وقد كسبنا معركة إستعادة الدولة ووحدة الشعب من فم الإرهاب والإستلاب، وأجهضنا خيار سقوط العراق.

2-لم تكن معارك التحرير معارك بندقية وحسب، بل كانت في العمق حروب إدارة فعّالة للدولة بإقتصادياتها ومخابراتها وتوازنات سياستها الداخلية والإقليمية والدولية، وقد أثبتنا قدرة الإدارة والإرادة العراقية بكسب الحروب الشاملة المعقدة.

3-الإنتصار على داعش أسقط خيار الإرهاب والتوحش من أن يفترس المنطقة والعالم، وعلى المنطقة والعالم رفع القبعة للعراق وشعبه ومقاتليه، وتسديد الدين له.

4-الإنتصار على الإرهاب كان عراقياً، ومن الحيف وهب النصر إلى الأجنبي أياً كان. لقد ساندنا العالم، وتقدمنا له بالعرفان، لكن أكدنا ونؤكد، أنَّ الدم والنصر كان عراقياً بإمتياز، وأنّ مساندة العالم لنا كانت دفاعاً عن دولهم ومصالحهم أن تنهار على يد الإرهاب، وكانت مساعدات مدفوعة الثمن ولم تكن بالمجان.

5-بإنتصارنا على الإرهاب خرجنا بدولة موحدة وشعب متماسك وإقتصاد أفضل وسيادة متعافية، وكسبنا ثقة العالم بنا كدولة وإدارة سياسية قادرة على كسب الرهانات الكبرى رغم الصعوبات والمعوقات الهائلة.

أيها الشعب الكريم: إنَّ المنجزات التي تحققت بالأمس بإرادتكم وتضحياتكم يجب أن لا تتراجع. لقد أسقطنا خيارات الإرهاب والطائفية والتجزئة والفوضى، وعلينا اليوم تطبيق نفس مسطرة الإدارة والإرادة والسيادة بالتعاطي مع الدولة وملفاتها لنضمن تراكم المنجزات وتكامل الدولة. يجب أن لا نسمح للإرهاب من الاستيطان مجدداً، كما يجب أن نقف صفاً واحداً لإعادة البناء وعودة النازحين وإعمار المدن وإشاعة التعايش وتحقيق العدالة، وعلينا أن نتوحد ونقف بالضد من إعادة إنتاج الطائفية وفوضى السلاح وانفلات الجماعات وارتهان الإرادة للأجنبي.

إنَّ كسب رهان الدولة ووحدتها وسيادتها ورفاه مواطنيها رهن الوحدة الوطنية والحكم الفعّال والإدارة الكفوءة للدولة، وكلي أمل أن تشهد الإنتخابات القادمة ولادة معادلة حكم فّعال قادر على إنقاذ البلاد من أزماتها. وأشدد هنا على وجوب قيام عملية إنتخابية حرة ونزيهة معبرة عن إرادة العراقيين وتطلعهم نحو الإصلاح والتغيير وتحقيق طموحات الشعب.

تحية للعراق العصي على الانكسار.. تحية لشعبه العصي على الإندحار.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات