وكالة

السليمانية تقمع.. حملة على التواصل الاجتماعي واعداد الضحايا تتزايد

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 08 كانون الأول , 2020152

وكالة النبأ/ خالد الثرواني

تعيش محافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق منذ اسبوع حالة من الاضطراب اثر التظاهرات التي شهدتها المدينة من قبل الموظفين الذين يعيشون حالة اقتصادية خانقة بسبب تأخر الرواتب والتي وصلت لهم مخصومة بنسبة 20 في المئة.

والسليمانية تقع تحت سلطة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تتزعمه عائلة طالباني التي تتقاسم السلطة في الاقليم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني الذي تسيطر عائلته على مقاليد الحكم في أربيل.

وسقط إثر قمع التظاهرات من قبل قوات الأمن الكردية (الاسايش) شابين وطفل بعمر 11 سنة، فيما أصيب العشرات بينهم عضو في برلمان الإقليم، فيما أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك بعنوان #السليمانية_تقمع غرد تحته العشرات، رصدت وكالة النبأ عدداً منها.

الاعلامي العراقي حسام الحاج ‏قال: أن "قمع وحشي لمتظاهري السليمانية من قبل السلطات الأمنية في الأقليم، بنفس النهج ونفس الروحية ونفس الغباء ونفس الفشل حكموا ويحكمون اتباع مؤتمر لندن ومؤتمر صلاح الدين، التاريخ لن ينسى ما فعلتم".

‎المدون أحمد الذواق كتب: اخواني المتظاهرون في السليمانية، أنا الآن في خارج العراق أقوم باجتماعات مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة وسوف أنقل كل مطالبكم إلى العالم حتى يقف معكم، لا تعتبون عليه لأن ساكت وماغرد على مظاهراتكم في السليمانية لأن هذا تكتيك أضحك بي على القشامر".

وعلقت البرلمانية السابقة وعضو كتلة التغيير سروة عبدالواحد بالقول: أن "‏السلطة في الاقليم واهمة اذا تفرح بالسلاح الذي بيدها الان وتقتل الشباب، سيأتي يوم الحساب وسلاحكم لن ينفعكم كما لم ينفع الذين سبقوكم أمثال صدام والقذافي".

وقال رئيس الجمهورية برهم صالح، صباح اليوم، بشأن احداث السليمانية، إن العنف ليس حلاً لمواجهة مطالب المواطنين، فيما دعا السلطات ذات العلاقة، لتلبية مطالب المتظاهرين، والعمل على حلول جذرية لمشكلة الرواتب وتحسين الأحوال المعيشي.

وفي ذات السياق، أفاد مصدر مطلع، في اليوم، بعقد اجتماع بين رئاسة إقليم كردستان وثلاثة أحزاب كردية لبحث عدد من الملفات من بينها التظاهرات التي تشهدها السليمانية.

وتحت ضغط التظاهرات اعلن وفد حكومة اقليم كردستان المرسل الى العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، عن الموافقة على الالتزام بتطبيق البنود الواردة في قانون العجز المالي "الإقتراض" بعد جولة من المفاوضات اجراها مع الحكومة الاتحادية.

وقال رئيس الوفد وزير مالية الاقليم آوات شيخ جناب في بيان، "تلقينا رسالة من وزارة المالية الاتحادية تنص على الإلتزام بتنفيذ بنود قانون العجز المالي، وبدورها اجابت حكومة الاقليم بالموافقة على الالتزام بكل ما ورد بالقانون".

وقال الوزير ايضا "نعلن ان الكرة الآن اصبحت في ملعب الحكومة الاتحادية والنواب الكرد والبرلمان العراقي لتنفيذ القرارات الواردة في قانون الاقتراض المالي بعد ابداء الاقليم التزامه الكامل بالبنود الواردة فيه".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات