عاجل
وكالة

دولة القانون: فكرة ترميم البيت الشيعي انطلقت قبل دعوة الصدر وسنتحالف مع هذه القوى

twitter sharefacebook shareالأحد 06 كانون الأول , 2020138

كشف عضو ائتلاف دولة القانون حسين المالكي، اليوم الأحد عن خارطة التحالفات السياسية للقوى الشيعية تمهيدا للانتخابات المقبلة، مؤكدا أن فكرة ترميم البيت الشيعي تم العمل بها قبل دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشهرين. 

وقال المالكي في تصريح لصحيفة محلية تابعته وكالة النبأ، أن "هناك ائتلاف انتخابي أو سياسي بين دولة القانون وصادقون وبدر بعيدا عن ائتلاف النصر والحكمة وسائرون"، مبينا أن "هناك اتهامات متبادلة بين هذه الأطراف بعضها مرمي في أحضان جهة شرقية، وبعضها مرمي في الجهة الغربية".

وأضاف "المساعي ما زالت قائمة لإعادة تشكيل التحالف الوطني مرة أخرى من خلال المشاورات والمباحثات التي يقوم بها أعضاء اللجنة التفاوضية"، لكنه أقر بأن "الأمر في غاية الصعوبة بسبب الخلافات بين توجهات القوى الشيعية".

وأشار المالكي الى أن "المساعي ما زالت قائمة لإعادة تشكيل التحالف الوطني مرة أخرى من خلال المشاورات والمباحثات التي يقوم بها أعضاء اللجنة التفاوضية، لكن الأمر في غاية الصعوبة بسبب الخلافات بين توجهات القوى الشيعية". 

وتابع إن "القوى الشيعية السبع (سائرون، وبدر، ودولة القانون، والنصر، والحكمة، والفضيلة، وصادقون) اتفقت قبل شهرين أو ثلاثة أشهر على إعادة العمل باللجنة السباعية المتوقفة منذ فترة طويلة"، لافتا الى أن الهدف هو "التهدئة والابتعاد عن التراشق الإعلامي قبل إجراء الانتخابات". 

وأوضح، أن "اللجنة السباعية منذ تشكيلها عقدت قرابة عشرة اجتماعات وغالبا ما تكون هذه الاجتماعات أسبوعية، وكان آخرها في منزل عبد الحسين الموسوي، النائب عن كتلة الفضيلة البرلمانية"، مشيرا إلى أن "من بين أهم القضايا التي بحثت وطرحت في هذه الاجتماعات هي إمكانية إحياء التحالف الوطني". 

ولفت المالكي، إلى أن "القوى الشيعية مازالت مختلفة وغير متفقة على تعيين رئيس لهذه اللجنة بعدما طرح اسم طارق نجم والذي لاقى رفضا وتحفظا من قبل الأطراف الشيعية والتي اعتبرته غير مستقلٍ ومنتمٍ إلى حزب الدعوة". 

وأوضح، أن "اللجنة ناقشت في اجتماعاتها السابقة أيضا مواقف القوى الشيعية بشأن كيفية المشاركة والنزول في الانتخابات البرلمانية المقبلة هل ستكون بقوائم منفردة أو على شكل ائتلافات وتحالفات"، مضيفا أن "المجتمعين حينها اتفقوا على منح الحرية كاملة لكل القوى والأطراف في اختيار طريقة المشاركة بالانتخابات". 

وأكد المالكي، أن "فكرة إحياء العمل باللجنة السباعية المتوقفة منذ أشهر تعود إلى الحوارات الجانبية التي جرت بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، وقائد حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي"، موضحاً أن "هذه المشاورات جرت قبل رحلة أمين عام حزب الدعوة نوري المالكي إلى إيران" التي جرت قبل فترة. 

وأردف أن "الفكرة جاءت بعد اندلاع المظاهرات في العام الماضي وما رافقها من أحداث قتل وجرح العديد من المتظاهرين التي أعطت صورة مشوشة للقوى الشيعية"، لافتاً إلى أن "هذه الحوارات تطورت فيما بعد لتشمل جميع القوى الشيعية". 

وبين، إن "أعضاء هذه اللجنة هم كل من نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، وهادي العامري زعيم منظمة بدر، وقيس الخزعلي قائد حركة عصائب أهل الحق، عبد الحسين الموسوي عن كتلة الفضيلة، وعمار الحكيم زعيم تيار الحكمة، وحيدر العبادي رئيس كتلة ائتلاف النصر، وممثل عن سائرون". 

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات