وكالة

عليك تجنبها..أخطاء تفاقم نزلات البرد

twitter sharefacebook shareالأربعاء 02 كانون الأول , 2020130

تشتد نزلات البرد خلال فصل الشتاء بشكل كبير، لذا لا بد من الوقاية واتخاذ المحاذير اللازمة، وهناك بعض العادات أو التصرفات قد تؤدي إلى سوء الأعراض أو استمرارها لمدة أطول ويجب تجنبها من أجل نزلة برد أقل حدة وأقصر مدة.

 بذل مجهود بدني كبير

إذا أصبت بالبرد فلا تواصل نشاطك المعتاد؛ فجسدك يحتاج إلى الحفاظ على طاقته من أجل محاربة فيروس البرد أو الإنفلونزا والتخلص منهما. لذا عليك اختيار الراحة كأولوية. ألغ كل ما يمكن إلغاؤه من التزامات وخطط، وحاول الحصول على أجازة من عملك أو دراستك، والزم بيتك.

تجاهل احتياجاتك من النوم

يحتاج جسمك إلى قدر كبير من الراحة حتى يستطيع التعامل مع العدوى الفيروسية التي أصابته، والجزء الأول من هذه الراحة يتمثل في تقليل الجهد الجسدي الذي تبذله، أما الجزء الثاني فهو يرتبط بالحصول على قدر كاف من النوم، حيث تؤدي قلة النوم إلى إضعاف جهاز المناعة، وإحدى الدراسات وجدت أن نقص ساعة واحدة من النوم ليلاً (النوم لمدة 6 ساعات بدلاً من 7 ساعات) يعطي احتمالات أكبر بمقدار 4 أضعاف للإصابة بالمرض.

 تجاهل أعراض البرد

عادة يمر دور البرد من دون مضاعفات، وقد لا تحتاج إلى زيارة الطبيب على الإطلاق، لكن أعراض الإنفلونزا قد تكون أكثر حدة، وهذه الأعراض قد تشمل ارتفاع درجة الحرارة، آلاما في الجسم، تعبا شديدا، وإذا واجهت هذه الأعراض فقد تحتاج إلى تناول بعض الأدوية التي تساعد الجسم على مقاومة فيروس الإنفلونزا بعد استشارة الطبيب، وإذا تناولت أحد هذه الأدوية خلال أول يومين من الإصابة بالمرض، فقد يساعد هذا العلاج على تحسين صحتك وتقليل مدة المرض إلى أقل وقت ممكن.

تناول المضاد الحيوي والإصرار على طلبه من الطبيب

يعتبر تناول المضادات الحيوية في نزلات البرد غير مفيد، فالمضاد الحيوي يساعد على قتل البكتيريا، ونزلات البرد والأنفلونزا تتسبب فيها بعض الفيروسات، وهناك حالات محددة فقط قد يحتاج فيها إلى المضاد الحيوي، فالمضادات الحيوية قد تتسبب لك في حدوث نوع من أنواع الإسهال يسمى الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، وقد تتسبب كذلك في حدوث بعض مشاكل الحساسية. لكن المشكلة الكبرى التي يتسبب فيها تناول المضادات الحيوية من دون داع هي تطوير البكتيريا لوسائل مقاومة لهذه الأدوية، حيث تقل فعالية استخدام المضادات الحيوية شيئاً فشيئاً.

عدم شرب القدر الكافي من الماء

من السهل تناول أي سوائل، لكن عندما تحافظ على تناول قدر كاف من الماء، سيؤدي هذا إلى ترقيق طبقة المخاط الموجودة في الحلق وإلى تقليل الاحتقان. لذا يجب الحفاظ على شرب الكثير من المياه أثناء فترة الإصابة بنزلات البرد، ليس من الضروري أن يكون هذا الماء ماء قراحاً، لكن يمكن أيضاً أن يكون جزءاً من المشروبات الساخنة التي تساعد أيضاً على تقليل الاحتقان وألم الحلق.

تجاهل وجباتك الأساسية والخفيفة

قد يرتبط المرض بضعف الشهية للطعام بشكل عام، لكن من الضروري أن تتناول كمية كافية من الطعام تحتوي على قدر كاف من السعرات، وهذه السعرات تمثل الوقود الذي يستخدمه جهاز المناعة من أجل محاربة فيروسات البرد والأنفلونزا، وبالتالي تساعد على التعافي بشكل أسرع، ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث قد أثبتت أن تناول حساء الدجاج الساخن، وهي الوصفة التي دأبت الأمهات حول العالم في تغذية أفراد العائلة بها أثناء المرض، تساعد بالفعل في تقليل الأعراض التي يعاني منها المريض.

 التدخين

يتسبب التدخين في تدمير الرئة والإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، لكن إذا أصبت بالبرد، يتسبب الدخان الناتج من التدخين أيضا مشاكل في الحلق قد تجعل الأعراض أسوأ. أما إذا لم تكن مدخناَ، فتجنب الجلوس مع المدخنين خلال فترة المرض حتى تمنع التدخين السلبي.

لتوتر والقلق

بشكل عام تؤدي الهرمونات والمواد الكيميائية التي يتم إفرازها خلال حالات التوتر والقلق إلى زيادة الالتهابات وضعف المناعة، وهو ما يمكن أن يتسبب في زيادة مدة المرض، وحاول أن تتجنب هذا التوتر وأن تركز جهدك على هدف التعافي، حتى تعود سريعاً على قدميك، وتمارس أنشطتك اليومية.

المصدر

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات