وكالة

كيف حطّم فوز بايدن أحلام ماكرون؟

twitter sharefacebook shareالأثنين 30 تشرين الثاني , 2020131

أعدَّ ميشيل باربيرو، وهو صحفي إيطالي يُغطي الشؤون الفرنسية والدولية، تقريرًا نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية سلط فيه الضوء على إمكانية تداعي مشروع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقارة أوربية أكثر قوة مع تولي جو بايدن السلطة في الولايات المتحدة، إذ إن رؤية ماكرون كانت تستمد قوتها من هجوم ترامب المستمر على أوروبا.

وقال باربيرو: إن عديدًا من العواصم الأوروبية استقبلت فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بالترحيب، وهم يتنفسون الصعداء بعد أربع سنوات من المشاكل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولكن بمحاذاة الاستبشار بعودة أمريكا المنتظرة إلى التعددية، فإن فوز بايدن يُميط اللثام عن خلافات قديمة وجديدة بشأن دور أوروبا على الصعيد العالمي.

وذكر الكاتب أن المسؤولين الفرنسيين، على وجه التحديد، سيطرحون على أنفسهم تساؤلًا مفاده إلى أي مدى سيؤدي تولي بايدن الحكم في الولايات المتحدة إلى عرقلة مساعيهم، التي تواجه صعوبة بالفعل، لكي يُصبح الاتحاد الأوروبي أكثر استقلالًا على الصعيد الجيوسياسي، وهو مشروع ماكرون المُقرب إلى قلبه في السنوات الأخيرة، إلا أن هذا المشروع بدا وكأنه يستمد قوته من تقريع ترامب لأوروبا ونهجه الأحادي غير التعددي.

وأضاف أن ماكرون ذكر، بطريقة محددة عمليًا، أن هذا يعني ضرورة بذل مزيد من الجهود لتعزيز الدفاع الأوروبي بالتزامن مع بحث التخلص من الاعتماد التكنولوجي على القوتين العظميين فيما يتعلق بشبكات الجيل الخامس والتخزين السحابي للبيانات (نموذج للتخزين على شبكة الإنترنت، تُخزَّن فيه البيانات على خوادم ظاهرية متعددة، بدلًا عن أن استضافتها على خادم محدد).

وأشار الكاتب إلى أن المسؤولين الفرنسيين والألمانيين، الذين يشعرون بالغضب من الضغط الاقتصادي الأمريكي، تحدثوا صراحة عن ضرورة استعادة "السيادة الاقتصادية". إذ عَنَّوَن جان كلود يونكر، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية، خطابه الذي ألقاه عن حالة الاتحاد في عام 2018، بـ"ساعة السيادة الأوروبية". وطالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في الربيع الماضي، بتحقيق "سيادة إستراتيجية أكبر للاتحاد الأوروبي".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات