شبكة النبأ المعلوماتية

أحذر... لا تقع في فخ الاحتيال على مواقع التواصل الاجتماعي

twitter sharefacebook shareالأحد 22 تشرين الثاني , 202092

حذر خبراء الأمن السيبراني في الإمارات من مخاطر عمليات الخداع للمواعدة عبر الإنترنت على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحث الخبراء مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي على عدم تعريض أنفسهم للمحتالين من خلال مشاركة المعلومات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال توفيق معلوف، مدير الحسابات في الشرق الأوسط بشركة أكرونيس للتكنولوجيا، إن المبتزين يسرقون معلومات وصور أشخاص لإنشاء ملفات تعريف مزيفة لجذب المستخدمين الأبرياء.

وأضاف "يمكن استخدام الأدوات الآلية لإنشاء ملفات تعريف مزيفة ويمكن بعد ذلك إجراء التفاعل عن طريق الروبوتات أو من مستخدمين حقيقيين. أحد الأمثلة على ذلك هو إرسال روابط إلى مواقع ويب ضارة ودفع الناس للنقر عليها".

وحذرت شرطة دبي هذا الشهر، الأشخاص من مجرمي الإنترنت الذين ينشئون ملفات شخصية مزيفة على مواقع المواعدة لابتزاز الأشخاص.

وقال معلوف: "الحيل الرومانسية هي نوع شائع من الهجمات وتبدأ بملفات شخصية مزيفة".

حيث يتفاعل المحتالون مع الضحية لفترة طويلة وهم يحاولون كسب ثقتهم.

ويبين معلوف "في النهاية، سيستخدمون قصة لطلب المال، مثل فاتورة مستشفى لأحد الأقارب المقربين أو تذكرة طائرة حتى يتمكنوا من الاجتماع في الحياة الواقعية".

وقال إن المبتزين في الحيل الرومانسية كثيرا ما يطلبون من الضحايا مشاركة الصور الحميمة.

وتابع: "يحاول بعض المحتالين حمل الضحية على إرسال بعض الصور الحميمة ثم البدء في ابتزازها بالتهديد بنشر تلك الصور على الإنترنت".

وأكد "لا ترسل أموالاً عبر الإنترنت إلى أشخاص لا تعرفهم أو لا يمكنك التحقق منهم".

وأوضح "لا تتبع الروابط المشبوهة أو تنزل تطبيقات جديدة موصى بها لك من قبل الأشخاص الذين قابلتهم للتو على تطبيقات المواعدة".

وأظهرت دراسة أجرتها شركة Shred-it الأمنية عام 2019 أن 44 في المائة من سكان الإمارات قد تأثروا بسرقة الهوية على مدى السنوات الخمس الماضية.

وصدر تقرير أحدث في الولايات المتحدة هذا العام عن مركز أبحاث الضحايا.

وذكرت أن 7 في المائة إلى 10 في المائة من سكان الولايات المتحدة كانوا ضحايا لسرقة الهوية كل عام، و 21 في المائة من هؤلاء يتعرضون لعدة حوادث.

وقال الدكتور سام سمول، كبير مسؤولي الأمن في شركة "زيرو فكوس" للتكنولوجيا، إن المحتالين عبر الإنترنت يستهدفون الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف "يمكنك فقط إجراء بحث ما إذا كان هناك شخص ما ينتحل هويتك أو هوية زملائك أو حتى علامتك التجارية".

وأضاف "يمكن أن يؤدي البحث في المجتمعات المختلفة عبر الإنترنت إلى نتائج مثيرة للاهتمام، وقد تجد أفرادًا يدعون أنهم يعملون في نفس المنظمة مثلك على الرغم من أنهم لا يعملون".

قال الدكتور سمول إنه من الضروري أن يطالب الناس بمساحتهم الرقمية ، حتى لو لم يكن لديهم نية لاستخدامها.

وتابع: "إن ادعاء هويتك الرقمية يساعد الآخرين على التفكير في صحة أي حسابات قد تنتحل هويتك أو تستغل غيابك، في الملف الشخصي أو الوصف لحسابك، دع الآخرين يعرفون كيف تفضل التواصل".

وقال الخبير فينتوري موهان شودري، إن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يحتاجون إلى التعامل مع معلوماتهم الشخصية بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الأشياء الثمينة المحفوظة في قبول قال: "إذا لم تكن ذكيًا بشأن المعلومات التي تشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي ، فيمكنك في الواقع مساعدة مجرمي الإنترنت لسرقة هويتك".

وأضاف "يمكنهم تخمين كلمات المرور الأمنية السرية الخاصة بك بمجرد النظر إلى ملفات تعريف الوسائط الاجتماعية الخاصة بك، عن طريق تجميع المعلومات التي تضعها هناك".

وأضاف "الاحتمالات بعد ذلك لا حصر لها. يمكنهم سرقة أموالك، وتسميم صورتك، والقيام بأنشطة إجرامية باستخدام ملف التعريف الخاص بك وحتى تعطيل حياتك العائلية".

وقال: "على الأقل، قم بإنشاء معرف بريد إلكتروني منفصل تستخدمه لأغراض وسائل التواصل الاجتماعي فقط وافهم إعدادات الخصوصية الخاصة بك واستخدمها بحكمة".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات