شبكة النبأ المعلوماتية

باحث في الشأن الأمني: خلافة تنظيم القاعدة واحدة من الاستفهامات الغامضة

twitter sharefacebook shareالخميس 19 تشرين الثاني , 2020351

أكد الباحث في الشأن الامني علي الطالقاني، أن رغم الضغوطات الامريكية الا ان التنظيمات الجهادية العالمية حافظت على علاقات متماسكة فيما بينها رغم الانشقاقات والانهيارات بين صفوفها التي شهدتها مؤخرا.

يقول الطالقاني، في حديث "لوكالة النبأ، إن "واحدة من الاستفهامات الغامضة، ما هو الدور الذي سيلعبه تنظيم القاعدة مستقبلاً، وما هي التنظيمات التي ستظهر ومن هو خليفة الظواهري؟".

ويشير الباحث إلى، أن "قبل أيام كشفت أخبار غير موثقة عن موت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، لكن لم يلاقي الخبر صدى واسع، ما حفزني فكرة الخبر التي أعتبرها مهمة لقراءة مستقبل تنظيم القاعدة في حال غياب زعيمه الظواهري الذي تولى القيادة بعد أن قتلت القوات البحرية الأمريكية أسامة بن لادن خلال عام ".2011.

وينوه الطالقاني إلى، أن "الظواهري وبرغم سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 وظهور البغدادي كزعيم، لم يتسفزه ذلك وبالتالي لم تركز التوجهات الدولية على دور القاعدة وهذا قد ساهم في نجاة الظواهري والحركة من الاستهداف".

وحسب الباحث في الشأن الامني، "يمكننا قراءة المؤشرات المستقبلية الخطيرة انطلاقاً من متابعة رفع التنظيم لشعلة الجهاد العالمي فقد حافظت القاعدة على علاقتها بتنظيم طالبان رغم الضغوط الأمريكية على الثانية من أجل التنصل عن هذا النوع من العلاقة والدخول بمفاوضات سلام".

ويتابع الطالقاني، أن "الظواهري في عيون أتباع طالبان لم يمتلك مؤهلات بن لادن. ولم تستطع القاعدة أن تحقق أهدافها الارهابية عالمياً، حتى ضمن مؤشرات مسرح القتال العالمي وهي سوريا فقد ضعف دور التنظيم على المستوى اللوجستي والعسكري وضعف جذب وتعاطف الأنصار. بل انشقت قيادات التنظيم التي ترى بوجوب تركيز الجهاد محلياً ومن هذه الفكرة انبثق تنظيم داعش".

"بالمحصلة"، يقول الباحث بشؤون الجماعات المتشددة، إنه "غالباً ما تنهار التنظيمات الارهابية في مناطق معينة، لكنها سرعان ما تظهر في مناطق أخر. في الوقت الحالي، لم يتبنى أو يعلن عن أي شخص لخلافة التنظيم. لكن بنفس الوقت لازالت فروع التنظيم تنتشر في شمال أفريقيا واليمن ودول أخرى، وبالتالي فان مسرح القتال يتطلب زعيماً عسكرياً أو قد يجد نفسه مسؤولاً عن أسم القاعدة أو مجموعة صغيرة من المقاتلين".

ويختم الباحث بالشأن الامني علي الطالقاني قوله إن "أيا كان سيظهر كزعيم للتنظيم، لكنها ستكون مرحلة تحول في حركة طالما عرفت بحجمها وتجد لها أنصاراً في كل مرحلة".

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات