شبكة النبأ المعلوماتية

الأطفال أكثر تضررا من اضطرابات كورونا في التعليم

twitter sharefacebook shareالأربعاء 11 تشرين الثاني , 202093

نشر مكتب معايير التعليم وخدمات الأطفال والمهارات المعروف اختصارا "أوفستد" 5 تقارير بناء على نتائج أكثر من 900 زيارة قام بها مقدمو خدمات التعليم والرعاية الاجتماعية في المدارس منذ سبتمبر.

فقد نسى بعض الأطفال الصغار كيفية يتناول الطعام باستخدام الشوكة والسكين وعاد أطفال آخرون للاعتماد على الحفاضات، فيما أثرت جائحة كورونا وإغلاق المدارس بسببها على الأطفال.

وأوضحت كبيرة المفتشين، أماندا سبيلمان، أن بعض الأطفال الأكثر تضررا من الاضطرابات التي سببتها الجائحة كانوا في السنوات الأولى من التعليم، واستمر آباؤهم في العمل، فمروا بتأثير مضاعف لقضاء وقت أقل مع الوالدين ووقت أقل مع أطفال آخرين.

 وقالت إن المعلمين أبلغوا أن بعض التلاميذ الصغار الذين كانوا مدربين على استخدام دورات المياه احتاجوا لاستخدام الحفاضات مجددا، ونسى آخرون بعض المهارات الأساسية التي كانوا قد تعلموها،  فضلا عن فقدان التقدم المبكر الذين أحرزوه في تعلم الكلمات والأعداد.

في فئة الأطفال الأكبر سنا، تراجع مستوى بعضهم في الرياضيات، وعانوا من مشكلات في القراءة والتركيز أو فقدوا لياقتهم البدنية، وفقا للتقرير. وظهرت على البعض الآخر علامات الاضطراب النفسي، من خلال ظهور امراض فقدان الشهية او زيادتها، وإيذاء الذات.

أغلقت المدارس ودور الحضانة في مارس، فيما ضربت جائحة كورونا بريطانيا بشكل بالغ في البداية.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات