شبكة النبأ المعلوماتية

ما فائدة شرب الشاي الأحمر؟

twitter sharefacebook shareالأثنين 09 تشرين الثاني , 202049

توصف عدة أنواعٍ من المشروبات بالشاي، إلّا أنّ التسمية في الأصل تعود لكل من الشاي الأخضر، والشاي الأسود أو الأحمر، والشاي الأبيض، وشاي الأولونغ (بالإنجليزيّة: Oolong tea).

ويتم إنتاج الشاي الأسود من الأوراق المُعتّقة أو المُخمّرة لنبات الكاميليا الصينية (بالإنجليزية: Camellia sinensis)، في حين يُصنع الشاي الأخضر الذي يمتلك بعض الخصائص المختلفة من الأوراق الطازجة لنفس النبات، ويحتوي الشاي الأسود على كمية أكبر من الكافيين مقارنةً بأنواع الشاي الأخرى وأقلّ من تلك الموجودة في القهوة، كما يتميّز بنكهته القوية، حيثُ إنّ عملية التخمير والأكسدة التي تتعرّض لها أوراق الشاي تُساعد على زيادة نكهتها.

فوائد الشاي الأحمر

التنبيه وتقليل الشعور بالنعاس: حيثُ يساعد شرب الشاي والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين على تحسين الانتباه واليقظة حتى عند عدم النوم لفتراتٍ طويلة، إذ بيّنت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة Psychopharmacology عام 2000 أنّ استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل مُستمر ومُتكرر قد يُساهم في المحافظة على الأداء المعرفي والحركي طوال اليوم وحتى المساء، كما بيّنت نتائجها أيضاً أنّ احتساء الشاي طوال اليوم قد يجعله يمتلك تأثيراً مُشابهاً للقهوة في اليقظة.

التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام وكسورها: حيثُ بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Osteoporosis International عام 2019، والتي أُجريت على مجموعة من النساء تتراوح أعمارهنّ بين 38 إلى 86 سنة، أنّ شرب الشاي بشكلٍ مُعتدل لفتراتٍ طويلة قد يُساهم في زيادة الكثافة العظمية لدى النساء، كما تبيّن أنّ استهلاك الشاي قد يُقلل من خطر الإصابة بالكسور للرجال والنساء على حدٍ سواء.

حيثُ أظهر تحليلٌ لعدّةِ دراساتٍ نُشِر في مجلة Osteoporosis International عام 2019 أنّ استهلاك الشاي يُساهم في تقليل خطر الإصابة بالكسور بشكلٍ عام.

ولكن من جهة أخرى يؤدي شرب كميات كبيرة من الشاي الذي يحتوي على الكافيين إلى زيادة كمية الكالسيوم الخارجة من الجسم عن طريق البول؛ مما قد يؤدي إلى ضعف العظام، لذلك يُنصح بعدم تجاوز كميّة الشاي الأسود المستهلكة عمّا يتراوح بين 2 إلى 3 أكواب في اليوم الواحد، كما أنّ تناول المزيد من الكالسيوم يُساعد على تعويض كمية الكالسيوم المفقودة.

التقليل من خطر الإصابة بسرطان المبيض: حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention عام 2002 أنّ شرب الشاي قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض.

إلّا أنّه لا يفيد في حالة كانت المرأة مُصابة أصلاً بهذا المرض أو ببعض أنواع السرطانات الأخرى مثل: سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان بطانة الرحم، أو أورام الرحم اللّيفية؛ حيثُ إنّ هذه الأنواع من السرطان تُعدُّ حسّاسةً لبعض الهرمونات مثل هرمون الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen)؛ وقد يعمل الشاي كعمل هرمون الإستروجين، مما يعني أنّ شربه قد يزيد من سوء الحالة للمُصابات.

التقليل من خطر الإصابة بالجلطة القلبية: حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة American Journal of Epidemiology أنّ شرب كوبٍ أو أكثر من الشاي يوميّاً قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial Infarction) أو ما يُعرف بالذبحة القلبيّة.

التقليل من خطر الإصابة بمرض باركنسون: حيثُ بيّنت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة Annals of Neurology عام 2001 أنّ شرب كميّاتٍ معتدلة من الشاي بمُعدلٍ يتراوح من 1 إلى 3 أكواب يوميّاً قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون (بالإنجليزيّة: Parkinson's disease) والذي يُعرف أيضاً باسم الشلل الارتعاشي لدى النساء والرجال، وفي دراسةٍ أخرى نُشِرت في مجلة American Journal of Epidemiology عام 2002 لوحظ انخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون لدى من يشربون كوبين أو أكثر من الشاي يوميّاً.

اشترك في قناة وكالة النبأ على التلجرام لمتابعة آخر الأخبار
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات